رئيس جهاز العبور الجديدة يقود حملة للتصدي للمخالفات.. تنفيذ 6 قرارات غلق وتشميع
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
واصل جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة جهوده المكثفة في ملف التعدي على الأراضي الزراعية، وذلك في إطار تنفيذ المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بشأن التصدي بكل حزم لكافة أشكال التعدي على الأراضي الزراعية، ووقف أعمال البناء المخالف، والحفاظ على أملاك الدولة والموارد القومية.
وشن الجهاز حملة ميدانية موسعة ومتكاملة، لليوم الثاني على التوالي، داخل نطاق جمعية أحمد عرابي، تحت الإشراف المباشر لرئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، وبمشاركة نائب رئيس الجهاز، والمشرف العام على التنمية، ومدير الأمن، وبالتنسيق الكامل مع شرطة التعمير.
تنفيذ 6 قرارات إزالة وغلق وتشميع
وأسفرت الحملة عن التنفيذ الفوري لعدد 6 قرارات إزالة وغلق وتشميع لمنشآت مخالفة أقيمت بالمخالفة للقانون، شملت:
• غلق وتشميع وفصل التيار الكهربائي ورفع العدادات عن عدد 4 قاعات أفراح.
• غلق وتشميع مخزن.
• غلق وتشميع كافيه وملاهي.
وأكد المهندس محمود مراد أن الجهاز استنفد كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين، من توجيه إنذارات متكررة ومنح الفرص القانونية قبل اتخاذ الإجراءات الحاسمة، مشددًا على أن جهاز المدينة يعمل وفق سياسة واضحة تقوم على عدم التسامح مطلقًا مع أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو ممارسة أنشطة غير مرخصة.
كما صرّح رئيس الجهاز قائلًا:"لن نسمح تحت أي ظرف بتحويل الأراضي الزراعية، التي تمثل ثروة قومية وأمانة في أعناقنا، إلى قاعات أفراح أو كافيهات أو أنشطة تجارية أو مخازن، وأي تعدٍّ على هذه الأراضي يُعد مخالفة صارخة للقانون و سيواصل الجهاز تعامله الحاسم مع أي مخالفة، وستُواجه أي محاولة للالتفاف على القانون بإجراءات فورية تشمل الإزالة والغلق ورفع المرافق، دون تهاون أو مساومة.”
وأوضح رئيس الجهاز أن هذه الحملات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى:
1. الحفاظ على الهوية الحضارية وضبط المظهر العمراني للمدن الجديدة.
2. ترسيخ مبدأ سيادة القانون ومنع كافة صور التعدي على المال العام.
3. دعم مسار التنمية العمرانية المستدامة والالتزام بأسس التخطيط السليم، بما يتماشى مع رؤية مصر 2050.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العبور العبور الجديدة الإسكان الأراضي الزراعية التنمية العمرانية غلق وتشمیع
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.