بالصور: رؤساء الأحزاب العربية يوقعون تعهداً لإحياء القائمة المشتركة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وقع رؤساء الأحزاب العربية الأربعة، مساء الخميس، تعهداً رسمياً للعمل على إعادة تشكيل "القائمة المشتركة" لخوض انتخابات الكنيست المقبلة معاً. وجاءت هذه الخطوة استجابة لضغط شعبي واسع خلال اجتماع عُقد في بلدية سخنين، أعقب تظاهرة قطرية حاشدة نددت باستفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية.
اتفاق تحت وطأة الشارعحمل مستند التعهد عنوان "قائمة مشتركة الآن"، ووقع عليه كل من: سامي أبو شحادة (التجمع الوطني الديمقراطي)، أيمن عودة (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة)، أحمد الطيبي (العربية للتغيير)، ومنصور عباس (القائمة الموحدة).
وجاء التوقيع بمبادرة من الناشط علي زبيدات، وسط أجواء من التأييد الشعبي والهتافات الداعمة داخل قاعة الاجتماع، مؤكدين على ضرورة وحدة الصف لمواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بالمجتمع العربي.
أبو شحادة: الوحدة أولوية لمواجهة الجريمةوفي تعقيبه على الاتفاق، أكد رئيس حزب التجمع، سامي أبو شحادة، أن هذه الخطوة تعيد الروح للمجتمع العربي وتثبت قدرته على الفعل، مشيراً إلى أن قضية العنف والجريمة باتت التحدي الأكبر الذي يطرق كل بيت.
وأضاف أبو شحادة: "نؤمن بأن المصلحة الوطنية تقتضي إقامة قائمة مشتركة بناءً على برنامج سياسي متفق عليه، بالرغم من وجود خلافات سياسية"، موضحاً أن الهدف هو تشكيل كتلة برلمانية قوية قد تصبح القوة الثانية أو الثالثة في الكنيست، مما يمنحها قدرة أكبر على الإنجاز والتمثيل في اللجان والعمل الدولي.
سياق الحدثيأتي هذا التحرك السياسي في ظل حالة من الاحتقان الشديد يسود الشارع العربي، حيث شهدت مدينة سخنين إضراباً ومظاهرة كبرى لبحث الآليات الاحتجاجية ضد العنف. وشددت القيادات السياسية على أن قرار العمل المشترك يهدف إلى خلق تمثيل مهني وفاعل يتجاوز مرحلة الانتخابات ليكون كتلة مؤثرة في صنع القرار.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار عرب 48 المحلية - فلسطين الداخل إضراب عام وشامل في المجتمع العربي احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف أراضي الـ48: مقتل امرأة في جريمة إطلاق نار في البعنة مقتل شاب برصاص الشرطة الإسرائيلية في إبطن الأكثر قراءة بالصور: غزة - شهداء في قصف لمنزل بالنصيرات وتجمعا للمواطنين قرب النابلسي الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة لا يحتمل التأجيل انخفاض جديد على سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الجمعة ترامب يُعلن رسميا تشكيل مجلس السلام في غزة.. "أدعم حكومة التكنوقراط" عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: أبو شحادة
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.