مسار إجباري وديسكو مصر وواما أوتوستراد وولولا جفان.. نجوم مهرجان عيد الحب في نويبع|شاهد
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تشهد مدينة نويبع تجمع كبرى الفرق الموسيقية الغنائية مسار إجباري وديسكو مصر وواما أوتوستراد واللبنانية لولا جفان للمشاركة في إحياء مهرجان عيد الحب المقام على شاطئ كريزي هورس على مدى 3 أيام متتالية داخل اناندا لدعم تنشيط السياحة وذلك في الفترة من 12 الي 14 فبراير القادم.
يقوم بتنظيم وإنتاج فعاليات مهرجان عيد الحب في نويبع المنتج ياسر الحريري ويفتتحه فريق مسار إجباري يوم 12 فبراير بمشاركة DJ عمرو سو بالإضافة الى فقرات لعازفي الكمان والساكسفون.
ويقوم فريقي واما و ديسكو مصر والمطربة اللبنانية لولا جفان باحياء اليوم التالي من فعاليات المهرجان يوم 13 فبراير .
ويختتم فعاليات مهرجان عيد الحب في نويبع فريق أوتوستراد
بمشاركة DJ عمرو ساو وفقرة مميزة لعازفى الكمان والساكسفون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة نويبع مسار إجباري ديسكو مصر لولا جفان مهرجان عيد الحب مهرجان عید الحب مسار إجباری
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU