أوقاف قنا: نُخبة مختارة من القراء لإحياء صلاة القيام والتهجد بالمساجد الكبرى
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أطلقت مديرية أوقاف قنا، بالتزامن مع الاستعدادات المبكرة لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، اختبارات مسابقة "صلاة التهجد"، لاختيار نخبة من الأئمة والقراء ذوي الأصوات الحسنة، وذلك لإحياء صلاة القيام والتهجد بالمساجد الكبرى بمدن وقرى المحافظة، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا.
وجرت الاختبارات، بمقر ديوان عام المديرية تحت إشراف فضيلة الشيخ محمد زكي يونس، مدير مديرية أوقاف قنا، حيث استهدفت المسابقة الأئمة المتميزين، والقراء المعتمدين باتحاد الإذاعة والتليفزيون، وشيوخ وأعضاء المقارئ المصرية، لضمان تقديم أداء قرآني متميز يليق بحرمة الشهر الفضيل وتطلعات رواد بيوت الله.
وشهدت لجان الاختبار حضورا رفيع المستوى، من قيادات الدعوة بالمديرية، ضمت كل من الدكتور أحمد أبو الوفا، مدير الدعوة، والشيخ قرشي سيد سلامة، والشيخ مجدي دسوقي عيد، رئيس شؤون القرآن، والدكتور أحمد عبد الحافظ، رئيس شؤون المساجد، بمشاركة لفيف من علماء ومفتشي المتابعة بالمديرية، لضمان الشفافية والالتزام بالمعايير الفنية والدعوية المعتمدة.
وأوضحت المديرية، أن هذه الاختبارات تأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف ومحافظة قنا، على الارتقاء بالرسالة الدعوية داخل المساجد، وتوفير أجواء إيمانية روحانية للمصلين خلال العشر الأواخر من رمضان، من خلال اختيار أفضل الكوادر القرآنية القادرة على خدمة بيوت الله وإحياء سنة التهجد وفقاً للضوابط المنظمة.
الاستعدادات لمولد القنائي:
وفي سياق ذي صلة، وجه المحافظ، برفع درجة الاستعدادات القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، تزامنًا مع بدء الاحتفالات مع مولد القطب الصوفي السيد عبدالرحيم القنائي، بمدينة قنا، والذي يبدأ من 1 شعبان وحتى الليلة الختامية منتصف الشهر .
و تحتفل محافظة قنا، بليلة النصف من شعبان والليلة الختامية لمولد سيدي عبد الرحيم القنائي، من خلال احتفال بالمسجد تنظمه مديرية الأوقاف بالمحافظة.
وشدد محافظ قنا، بتكثيف أعمال النظافة ورفع كفاءة الطرق، ورفع الاشغالات بمحيط الفعاليات، لتخرج الاحتفالات بصورة لائقة، والشكل المشرف، مؤكدًا أن المحافظة على أتم الاستعداد لاستقبال كافة الزائرين المشاركين في الاحتفالات، من خلال التنسيق الكامل بين كل القطاعات التنفيذية.
وفي السياق ذاته، قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، برئاسة أشرف أنور، رئيس المركز، بوضع خطة مكثفة، طبقًا لتوجيهات محافظ قنا، والتي بدأت من خلال التنسيق الكامل مع كل الجهات لضمان انتظام الخدمات الحيوية.
أعلن المحافظ، عن مسابقة لـ"أفضل صورة" أو "فيديو" لتوثيق احتفال محافظة قنا، بمولد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، تزامنًا مع الاحتفال بذكري مولد، بهدف توثيق وإبراز التراث الغير مادي الفريد لمحافظة قنا، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ عليه.
وأوضح محافظ قنا، أن الهدف من المسابقة هو حفظ الذاكرة الشعبية الفريدة للأجيال القادمة، وتوثيق التراث غير المادي والمرتبط بالمولد من (العادات – الطقوس – الممارسات)، وإبراز القيمة الثقافية والروحية، بالإضافة إلى تشجيع الشباب بقنا على البحث الميداني والتوثيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا مديرية أوقاف قنا التهجد صلاة القيام شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.