ملات حاسمة ضد التسول.. العقوبات رادعة لمن يستغل الشارع لتحقيق مكاسب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تعتبر جرائم التسول من الظواهر السلبية التي تهدد الأمن العام وتستغل عاطفة المواطنين، خاصة في الشوارع والأماكن العامة. فالتسول لا يقتصر على مجرد طلب الصدقات، بل تتحول أحيانًا إلى نشاط إجرامي منظّم يستخدم الأطفال أو ذوي الاحتياجات الخاصة كواجهات للحصول على أموال بطرق احتيالية، ويعكس صورة سلبية عن المجتمع ويضر بالاقتصاد المحلي.
الداخلية تضرب بقوة مافيا التسول وتكشف أساليب استغلال الأطفال
ولذلك، تتخذ وزارة الداخلية إجراءات صارمة لمواجهة تلك الجرائم. وتشمل هذه الإجراءات رصد ممارسي التسول، والتأكد من عدم استغلال أي فرد أو مجموعة للآخرين لكسب الأموال بطريقة غير مشروعة، بالإضافة إلى حملات توعية للمواطنين بعدم الانسياق وراء تلك الأساليب.
وتعتمد الحملات الأمنية على فرق متخصصة تعمل على تحديد شبكات التسول المنظمة وتفكيكها، وضبط المتهمين بعد جمع الأدلة التي تثبت تورطهم في استغلال الأطفال أو استخدام العنف أو التهديد لتحقيق المكاسب المالية.
عقوبة التسول تصل إلى الحبس والغرامة وفقًا للقانون، خصوصًا إذا ارتبطت الجريمة باستغلال الأحداث أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أو انضمت إلى جرائم النصب والاحتيال.
وتؤكد الداخلية استمرار حملاتها لملاحقة كل من يتعامل مع هذه الظاهرة ، مشددة على حماية حقوق المواطنين والأطفال على حد سواء، وإرسال رسالة واضحة بأن لا تساهل مع أي شكل من أشكال الاستغلال المالي والاجتماعي.
وتعكس هذه الجهود التزام الدولة بحماية المجتمع من الجرائم المنظمة التي تمس المواطنين مباشرة، مؤكدة أن مواجهة التسول ليست مجرد إجراءات أمنية، بل جزء من منظومة حماية القيم الاجتماعية والاقتصادية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024