كشفت تقارير صحفية إسرائيلية أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، المتوقع أن يفتح في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل، سيكون "تحت سيطرة إسرائيلية كاملة" بعد فتحه.

وتشير التقارير إلى أن "التركيز ينصب الآن على الظروف الأمنية والسياسية، التي سيتم في ظلها تنفيذ هذه الخطوة".

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، ستبقي إسرائيل سيطرتها الكاملة على المعبر من خلال أنظمة مراقبة عن بُعد، والموافقة المسبقة على أسماء المسافرين ووثائق هويتهم.

كما سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي على محيط المعبر.

وبينما لن يكون هناك وجود إسرائيلي دائم داخل المعبر نفسه، وفق الصحيفة، سيمر الداخلون إلى قطاع غزة والخارجون منه عبر نقطة تفتيش أمنية إسرائيلية قريبة.

وسيتم افتتاح المعبر بناء على طلب من الولايات المتحدة، كجزء من جهود أوسع لتسهيل نقل السلطة في غزة، وفق التقارير.

لكن مسؤولا إسرائيليا كشف في وقت سابق، أن المعبر لن يفتح قبل استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي.

والخميس قدم المسؤولون الأميركيون رؤية واشنطن حول "غزة الجديدة"، التي تهدف لتحويل القطاع المدمر إلى منتجع فاخر، بوجود ناطحات السحاب على شاطئ البحر ومساحات خضراء، في غضون 3 أعوام.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "سنحقق نجاحا كبيرا في غزة. وستكون مشاهدة ذلك أمرا رائعا"، وذلك أثناء تقديمه في دافوس، "مجلس السلام" الذي أعلن تشكيله لحل النزاعات الدولية وفي مقدمها حرب غزة.

وأضاف متحدثا أمام المنتدى الاقتصادي العالمي: "أنا مطور عقاري في صميمي. وقلت: انظروا إلى هذا الموقع المطل على الشاطئ، انظروا إلى هذه الأرض الرائعة، وما يمكن أن تكون عليه لكثير من الناس".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل الجيش الإسرائيلي قطاع غزة الولايات المتحدة دونالد ترامب مجلس السلام إسرائيل قطاع غزة معبر رفح إسرائيل الجيش الإسرائيلي قطاع غزة الولايات المتحدة دونالد ترامب مجلس السلام أخبار إسرائيل

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • ترامب ينفي تقارير إيرانية تحدثت عن توقف الاتصالات والمفاوضات.. وقت الاتفاق قد حان
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
  • مسلسل ممكن الحلقة 4 الرابعة كاملة - مسلسل نادين نجيم 2026
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش