أبو الغيط: رفض إسرائيل الانسحاب من أراضي سوريا ولبنان يهدد أمن المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض أمر واقع جديد في كل من سوريا ولبنان عبر رفض الانسحاب من أجزاء من أراضي الدولتين، والاستمرار في الأعمال العدائية، تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن في المنطقة بأسرها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); جاء ذلك خلال استقباله الخميس رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة الجنرال باتريك جوشات، بمقر الأمانة العامة للجامعة.
أخبار متعلقة مصر.. إغلاق ميناء العريش البحري بسبب الأحوال الجويةاستشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شرق غزة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان - وكالاتسوريا ولبنانوأفاد بيان صادر عن الأمانة العامة بأن اللقاء شهد استعراضًا من جانب المسؤول الأممي للتطورات الجارية في مناطق عمل البعثة، خاصة على الحدود بين كل من سوريا ولبنان من جانب وإسرائيل من جانب آخر.
وشدد أبو الغيط على أن ضمان الأمن لجميع الأطراف يتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة، مؤكدًا على الدور المهم الذي تقوم به الأمم المتحدة، وبعثة مراقبة الهدنة في نزع فتيل التوتر، والحفاظ على الموقف الدولي الذي يتأسس على القانون واحترام تكامل التراب الوطني للدول.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة القاهرة أبو الغيط إسرائيل الاحتلال سوريا لبنان
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.