عملة مع صورة صدام أمام ترمب تشغل العراقيين.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
#انشغل العديد من #العراقيين خلال الساعات الماضية #بصورة نشرها #مبعوث #الرئيس_الأميركي #دونالد_ترامب إلى العراق، مارك سافايا على حسابه في منصة إكس.
إذ أظهرت الصورة ترامب جالساً قبالة طاولة عليها عدد من القبعات الحمراء التي تحمل أحد شعاراته المفضلة “أميركا عادت”، وأمامه كوب من المشروبات الغازية، فضلاً عن #عملة_ورقية “عراقية قديمة”.
“كان يوماً رائعاً”
فيما بدا سافايا منحنياً نحو الرئيس الأميركي يكلمه، وكتب معلقاً على الصورة: “كان يوماً رائعاً.. يومٌ رائع مع الأروع”. وأضاف “كان من دواعي سروري رؤيتك يا سيدي” في إشارة إلى ترامب.
في حين لم تعرف فعلاً تفاصيل اللقاء، أو سبب وضع هذه العملة العراقية القديمة أمام ترامب.
لكن العديد من العراقيين أكدوا أن العملة قديمة وقد طبعت عليها صورة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.
وتساءل العديد منهم عن السبب، فيما شكك آخرون بالأمر، وألمح البعض إلى احتمال أن تكون مركبة.
وكان ترامب أعلن بشكل مفاجئ بمنشور على حسابه في تروث سوشيال في أكتوبر الماضي (2025)، أن سافايا ذا الأصول العراقية سيشغل منصب المبعوث الخاص إلى العراق.
في حين أثار هذا التعيين حينها تساؤلات عدة نظراً لخلفية سافايا غير التقليدية، إذ يدير الرجل سلسلة متاجر لبيع الماريغوانا في ولاية ميشيغان.
كما أنه لا يملك أي خبرة حكومية أو دبلوماسية سابقة. إلا أن ترامب أشاد به، معتبراً أنه يمتلك فهماً عميقاً للعلاقات الأميركية العراقية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف انشغل العراقيين بصورة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملة ورقية
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية