استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
إسرائيل – أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي والشاباك يحققان في قيام جهة من داخل جهاز الأمن مطلعة على معلومات سرية بتسريب بيانات حول الهجوم على إيران.
وذكرت الصحيفة أن الشكوك حول تسريب معلومات خطيرة عن إيران تسربت من داخل المؤسسة الأمنية، وأن مسؤولا أمنيا يستخدم معلومات سرية للمقامرة.
وكشف قناة “كان نيوز” أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يحققان في شكوك خطيرة حول استخدام مسؤول أمني مطلع على معلومات سرية للمقامرة على موقع “بولي ماركت” الدولي.
ووفقا لما نُشر مساء الخميس، فقد عقدت المخابرات العسكرية والشاباك محادثات وبدأتا التحقيق في هذه الشبهة ولكن في هذه المرحلة، تقرر عدم فتح تحقيق رسمي.
وتتركز الشبهة على مستخدم لموقع إلكتروني للمراهنة على الأحداث المستقبلية، راهن في يونيو 2025 بعشرات الآلاف من الدولارات، وكانت توقعاته صحيحة بشكل استثنائي لأربعة أحداث أمنية متعلقة بالهجوم الإسرائيلي على إيران، “إسرائيل ستهاجم إيران يوم الجمعة”، و”إسرائيل ستهاجم إيران بحلول نهاية يونيو 2025″، و”إسرائيل ستعلن انتهاء العملية بحلول يوليو”، و”إسرائيل ستهاجم إيران قبل يوليو”.
وربح المستخدم الذي راهن بشكل صحيح أكثر من 150 ألف دولار.
ووفق الإعلام العبري تجري المؤسسة الأمنية تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت هذه المعلومات مسبقة ومستقاة من مصادر سرية.
وفي شهر يناير 2026، عاد متداول “بولي ماركت” إلى الساحة بعد غياب دام سبعة أشهر ليراهن على ضربة إسرائيلية ضد إيران.
وأشعل هذا الحدث من جديد التكهنات في السوق حول ما إذا كان هذا النشاط يعكس تموضعًا بمعلومات داخلية أو مجرد صدفة.
وقام المتداول المعروف باسم “rickosuave666” بإنفاق إجمالي 8198 دولارا في المراهنة على احتمال قيام إسرائيل بعمل عسكري ضد إيران.
وتوضح صفحة هذا المستخدم تحقيق أرباح بقيمة 15569912 دولارا، وقد حققت كل المراكز السابقة المتعلقة بإسرائيل النجاح.
وأشار ناد تحليل البلوكشين “لوك أون تشين” إلى نشاط الحساب، حيث ذكر أن المتداول يراهن على احتمال وقوع ضربات إسرائيلية بحلول 31 يناير و31 مارس 2026.
وكتب “لوك أون تشين” أنه عندما بدأ rickosuave666 في “بولي ماركت” قبل 7 أشهر، كان كل رهان وضعه على أخبار تتعلق بإسرائيل مربحا.
وتشير أحدث بيانات من “بولي ماركت” إلى أن احتمالات ضربة عسكرية إسرائيلية قبل 31 يناير تقدر بـ38%، وعند النظر إلى الأمام ترتفع الاحتمالات إلى 54% بحلول مارس.
وتأتي رهانات المتداول في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: إعلام عبري
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
عمان - أعلن الجيش الأردني أن قواته نجحت الليلة الماضية، الثلاثاء، في تحييد 5 طائرات مسيرة وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان نشره الجيش على موقعه الإلكتروني إن "القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران".
وأوضح أنه "تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة، وفقا لمقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعمول بها".
وبيّن أن "العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأكد المصدر أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، والمحافظة على جاهزيتها العملياتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".
وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر الثلاثاء، 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية، دون أن تسفر العملية عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وقال مصدر عسكري إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات المعمول بها، بحسب البيان.
ولفت إلى أن القوات المسلحة الأردنية "تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها".
ومساء الاثنين، أسقط الجيش الأردني 3 صواريخ أخرى، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.