شهر شعبان ترفع فيه الأعمال .. عطية لاشين ينصح بهذا الأمر قبل البدء في برنامج الطاعة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن شهر شعبان من أعظم شهور العام وأهمها، لما له من مكانة خاصة في ميزان الأعمال، مشيرًا إلى أن الأعمال تُرفع فيه إلى الله تعالى، وهو ما شبّهه بـ«تقفيل الميزانية»، تمامًا كالشهر الأخير قبل الامتحان، حيث يكون الاجتهاد فيه سببًا للنجاح والتفوق، بينما الإهمال قد يؤدي إلى الخسارة.
وأضاف عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» دعاء استقبال الشهر الكريم: «اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ والإيمَانِ، والسَّلامَةِ والإسْلاَمِ، والتَّوْفِيقِ لِمَا يُحبُّ ربُّنا ويَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ»، مؤكدًا أن شهر شعبان يمثل مرحلة تمهيدية مهمة قبل دخول شهر رمضان المبارك.
وأوضح د. عطية لاشين أن الاهتمام بالعبادة في شهر شعبان يرجع إلى عدة أسباب، من بينها إعداد النفس لاستقبال رمضان، واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وكونه شهرًا تُرفع فيه الأعمال، فضلًا عن أنه زمن يغفل فيه كثير من الناس عن العبادة، ما يجعل العمل الصالح فيه ذا أجر عظيم، إضافة إلى ما يحمله من معاني إخفاء العبادة، وشرف الدفع عن الغير، والمشقة في الطاعة، وتشابهه مع العبادة في أوقات الهرج.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يولي شهر شعبان عناية خاصة، فكان يصوم معظمه، وفي بعض الروايات كان يصومه كله، لما له من أهمية عظيمة، داعيًا إلى تشجيع النفس والآخرين على العمل الصالح خلاله، ووضع برنامج عبادي مكتوب حتى لا يضيع الوقت دون فائدة.
وأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن بداية هذا البرنامج تكون بالتوبة ورد حقوق العباد، ثم المحافظة على الصلاة بخشوع وفي أول وقتها، والحرص على السنن، وأداء الصلاة في المسجد للرجال، والاهتمام بالقرآن الكريم، حيث كان يُعرف شعبان بشهر القُرّاء، مع التدريب على ختمه أكثر من مرة مع التدبر، إلى جانب الإكثار من الذكر، والصوم، وقيام الليل، والسعي في الخيرات، وإتقان العمل، والحرص على الصدقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فضائل شهر شعبان شهر شعبان عطية لاشين الاستعداد لرمضان لجنة الفتوى الأزهر عطیة لاشین شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".