رغم أنه في أمريكا.. هكذا أنقذ نجل ترامب حياة فتاة في لندن
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن "بارون ترامب الابن الأصغر للرئيس الأمريكي شارك في إنقاذ حياة شابة في لندن، بعد أن شهد اعتداءً عنيفاً عليها خلال مكالمة فيديو مباشرة".
وقد كُشفت هذه التفاصيل المثيرة خلال جلسة استماع قانونية جارية حالياً في محكمة سنيرزبروك بلندن، حيث يُحاكم شريك المُشتكية السابق بتهم ارتكاب سلسلة من الجرائم الخطيرة.
وبحسب الشهادة التي تم الاستماع إليها في المحكمة، وقع الحادث مطلع العام الماضي، حيث كان بارون البالغ من العمر 19 عامًا يتحدث مع صديقته عبر مكالمة فيديو عندما لاحظ فجأة شريكها السابق، وهو مواطن روسي يدعى ماتفي روميانتسيف، وهو يعتدي عليها بعنف.
وشاهد ترامب الابن المعتدي وهو يشد شعر الشابة ويطرحها أرضًا ويوجه إليها الشتائم، فسارع بالاتصال برقم الطوارئ البريطاني (999).
وفي تسجيل عُرض خلال جلسة الاستماع، سُمع ترامب وهو يتوسل طلبًا للمساعدة ويقول للعاملين: "هذه حالة طارئة حقًا، أرجوكم. لقد تلقيت اتصالًا منها، وهناك رجل يضربها" بحسب الصحيفة.
وتابعت، "في خطوة غير معتادة، وبّخت موظفة الاستقبال نجل الرئيس ترامب خلال المكالمة، مدعيةً أنه يتصرف "بوقاحة" ولا يجيب على أسئلتها بوضوح".
واعتذر ترامب موضحًا أنه كان يتابع الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأنه كان قلقًا على سلامتها. عندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث في شرق لندن، فوجئ الضباط باكتشافهم، من خلال كاميرات الجسم والمحادثة مع الضحية، أن المخبر القادم من أمريكا هو نجل الرئيس ترامب.
وتزعم النيابة أن روميانتسيف، البالغ من العمر 22 عامًا، تصرف بدافع الغيرة الشديدة من صداقة الشابة مع ترامب، وأنه غضب من محاولة الأمريكي الاتصال بها في وقت سابق من تلك الليلة.
وتشمل لائحة الاتهام الموجهة ضد روميانتسيف تهم الاعتداء، والخنق المتعمد، وعرقلة سير العدالة، وتهمتي اغتصاب يُزعم أنهما وقعتا في أوقات سابقة، بما في ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وأدلت الشابة بشهادتها قائلةً إن تدخل ترامب أنقذ حياتها، ووصفت المحادثة بأنها "إشارة من الله". في المقابل، ادعى الدفاع أن المشتكية اختلقت القصة وأن الاغتصاب لم يحدث قط. وينفي المتهم جميع التهم الموجهة إليه، وتستمر المحاكمة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية ترامب الاعتداء المحاكمة الولايات المتحدة محاكمة اعتداء ترامب بارون ترامب صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.