أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
غزة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن اقتراح نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتوجيه مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى “مجلس السلام” ولصالح قطاع غزة، مثير للاهتمام.
في وقت سابق، كشف الرئيس بوتين أن الجانب الروسي، سبق أن ناقش مع الجانب الأمريكي إمكانية توجيه أموال من الأصول الروسية المجمدة لدى الغرب إلى “مجلس السلام” بهدف دعم الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضح بوتين في كلمته خلال اللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس: “ربما سمعتم أننا مستعدون لتوجيه مليار دولار إلى هذا الهيكل الجديد “مجلس السلام”، أولا وقبل كل شيء لدعم الشعب الفلسطيني، وتخصيص هذه الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة، ومعالجة المشاكل الفلسطينية عموما. ولكن، كما سبق أن ذكرت، أن تلك الأموال التي جمدت في الولايات المتحدة في عهد الإدارة السابقة، أعتقد أن هذا ممكن تماما. لقد ناقشنا مثل هذه الخيارات سابقا مع ممثلي الإدارة الأمريكية، ومن المقرر عقد لقاء ومحادثة حول هذا الموضوع اليوم في موسكو”.
وجرى التوقيع على ميثاق إنشاء المجلس خلال حفل أقيم في مدينة “دافوس” السويسرية، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور ترامب نفسه وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء المؤسسة.
وأعلن الرئيس الأمريكي عن تدشين “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، واصفا إياه بأنه يضم “القادة الأفضل في العالم”، معربا عن اعتقاده بأن لديه فرصة ليصبح “من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.