وقع رؤساء الأحزاب العربية في الداخل المحتل مساء الخميس وثيقة يلتزمون فيها بالعمل على تشكيل القائمة المشتركة في الانتخابات المقبلة وفق وسائل إعلام فلسطينية.

ووقع مستند التعهد الذي حمل عنوان "قائمة مشتركة الآن"، كلا من رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، ورئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أيمن عودة، ورئيس حركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي، ورئيس القائمة الموحدة، منصور عباس.



وأكد القادة أن الوحدة السياسية هي أقوى رد فعل وضرورة مطلقة لمواجهة سياسات الحكومة، مع معالجة آفة العنف والجريمة كقضية وجودية تتطلب جبهة موحدة.

بدوره قال عضو الكنيست طيبي،  "كان الضغط الشعبي هائلاً ولا يمكن رفضه. هذا بيان مهم، وقبل كل شيء، التزامٌ تجاه الشعب بتوقيعٍ رسمي على إنشاء القائمة المشتركة".

وذكرت استطلاعات للرأي أن الجبهة الديمقراطية والقائمة العربية للتغيير ستحصلان سويا على خمسة من مقاعد الكنيست الـ120 والقائمة الموحدة على خمسة مقاعد أخرى، فيما لا ينجح التجمع الديمقراطي إذا ما جرت الانتخابات اليوم.



وأكدت التقديرات، أنه في حال توحد الأحزاب العربية في قائمة موحدة، فإن نسبة تصويت المواطنين العرب سترتفع بشكل ملحوظ ما قد يؤدي لحصول القائمة الموحدة على 13-15 مقعدا بالكنيست.

ويشكل العرب في الداخل المحتل 21 بالمئة من عدد سكان دولة الاحتلال البالغ 10 ملايين نسمة.

وتأسست القائمة العربية المشتركة عام 2015، وبلغت ذروتها عام 2020 بحصولها على 15 مقعداً، وهو أعلى عدد من المقاعد يحققه حزب عربي.

وتم حل القائمة بعد سبع سنوات، عندما انسحب حزب الموحدة وقرر خوض الانتخابات بشكل مستقل، ثم واجهت نقطة تحول أخرى بفشل حزب البلد في تجاوز العتبة الانتخابية في الانتخابات الأخيرة عام 2022.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الداخل المحتل القائمة المشتركة الطيبي الكنيست الكنيست الطيبي الداخل المحتل القائمة المشتركة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة

اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.

وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.

ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.

وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.

وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.

كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.

وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.

كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.

وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.

ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.

مقالات مشابهة

  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021