الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده لمواجهة “الاستقواء” ودعم غرينلاند
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /وكالات
أعلن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، اليوم الجمعة، عقب قمة طارئة عُقدت لبحث العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة ومناقشة تهديدات واشنطن بضم غرينلاند، أن الاتحاد الأوروبي سيدافع عن نفسه في وجه أي ضغوط.
وقال في مؤتمر صحفي: “سيواصل الاتحاد الأوروبي الدفاع عن مصالحه، وسيدافع عن نفسه ودوله الأعضاء ومواطنيه وشركاته ضد أي شكل من أشكال الاستقواء.
وفي وقت سابق، اليوم الجمعة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن اتفاق غرينلاند سيمنح الولايات المتحدة حرية فعل ما تشاء، مشيرًا إلى أن هناك موقفًا إيجابيًا تجاه التوصل إلى اتفاق بشأن الجزيرة.
وقال ترامب في تصريحات صحافية لدى سؤاله عن الاتفاق: “بإمكاننا أن نفعل ما نشاء”، مضيفا: “هناك موقف جيد لإنجاز الأمور”.
وأمس الخميس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن هيكل اتفاقية مستقبلية بشأن غرينلاند قيد الإعداد، وأنها ستكون “رائعة” بالنسبة للولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
ألمانيا – أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية كموقع لممارسة الأعمال التجارية، وأنها فقدت قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها ميرتس خلال منتدى الاقتصاد الألماني الشرقي، والتي بثتها قناة “فينيكس” التلفزيونية.
وقال: “نحن في ألمانيا نواجه مشكلة تتعلق بالقدرة التنافسية السعرية. حتى لو لم يكن من السهل على الجميع سماع ذلك، فإن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية. في العديد من المجالات، لم نعد قادرين على المنافسة، لأننا لم نعد نستطيع مجاراة المناطق الأخرى في العالم التي تنافسنا من حيث الأسعار”.
وأوضح المستشار الألماني أن بلاده بحاجة ماسة إلى استعادة جاذبيتها لرجال الأعمال والمستثمرين، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب إجراء تغييرات في عدة مجالات حيوية، تشمل ضريبة الشركات، وتكلفة مصادر الطاقة، والبيروقراطية، والنفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف العمالة، والتحول الرقمي.
وشدد ميرتس على ضرورة العمل أيضا على زيادة القدرة التنافسية على المستوى الأوروبي، مؤكدا أن التحديات التي تواجه ألمانيا تتطلب استجابة شاملة تلامس مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفقدان ألمانيا لقدرتها التنافسية جاء تتويجا لأزمة هيكلية ضربت الصناعة الألمانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث اعتمد النموذج الصناعي الألماني لعقود على الغاز الروسي، الذي كانت تشتريه بأسعار مغرية.
ومع فرض العقوبات الواسعة على روسيا في 2022، وانهيار خطوط أنابيب “السيل الشمالي” اضطرت الشركات الألمانية إلى استبدال الغاز الروسي الرخيص بغاز مسال أمريكي أغلى بعدة مرات ما أثر على القدرة التنافسية للشركات الألمانية.
المصدر: RT + نوفوستي