حيل ذكية لتجفيف الملابس داخل المنزل في الشتاء
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تعطل الغسالة أو غياب أشعة الشمس في عز الشتاء قد يتحول إلى أزمة منزلية حقيقية، خصوصًا عند تراكم الملابس المبللة وانتشار رائحة الرطوبة في أرجاء البيت، ورغم أن التجفيف في الهواء الطلق هو الحل المثالي، إلا أن الطقس البارد أو الممطر يفرض واقعًا مختلفًا.
1-التخلص من أكبر قدر ممكن من الماء
قبل نشر الملابس، من المهم تقليل الرطوبة المبدئية، حيث ينصح باستخدام أعلى دورة عصر في الغسالة، حتى لو استغرق الأمر وقتًا أطول، لأن ذلك يختصر زمن التجفيف لاحقًا بشكل كبير.
أما عند الغسل اليدوي، يمكن الاعتماد على طريقة لف المنشفة، بوضع الملابس المبللة داخل منشفة جافة والضغط عليها لامتصاص الماء الزائد.
2- اختيار المكان المناسب
نشر الملابس في غرفة جيدة التهوية أمر حاسم، ويفضل أن تكون قريبة من النوافذ أو مزودة بمروحة شفط، مثل الحمام، فالتهوية الجيدة تمنع الروائح الكريهة وتحد من تكوّن العفن.
3- توزيع الملابس بشكل متباعد
تجنب تكديس الملابس على رفوف التجفيف لضمان مرور الهواء بينها، حيث تلعب حركة الهواء دورًا أهم من الحرارة نفسها، لذا يمكن تشغيل مراوح السقف أو استخدام مروحة أرضية لتسريع التبخر بشكل ملحوظ.
4- الاستعانة بأجهزة إزالة الرطوبة
في البيئات عالية الرطوبة، تساعد أجهزة إزالة الرطوبة على تقليل بخار الماء في الجو، مما يخلق بيئة مناسبة لتجفيف الملابس بسرعة أكبر.
5- استخدام مصادر الحرارة بحذر
يمكن وضع رفوف التجفيف بالقرب من مدفأة آمنة دون ملامسة مباشرة لتجنب تلف الأقمشة أو خطر الحريق، كما يمكن استخدام مجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة لتجفيف القطع الصغيرة أو كي الملابس وهي رطبة قليلًا لإنهاء عملية التجفيف.
6- الملابس الثقيلة
المعاطف والكنزات والجينز يُفضل تعليقها مقلوبة من الداخل إلى الخارج لتجفيف الطبقات الداخلية بسرعة أكبر.
ورغم أن التجفيف الداخلي لا يعوض أشعة الشمس بالكامل، إلا أن اتباع هذه النصائح الذكية يضمن ملابس جافة وخالية من الروائح، حتى في أقسى الظروف الجوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تجفيف الملابس تجفيف الملابس داخل المنزل تجفيف الملابس في الشتاء رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء