د.حماد عبدالله يكتب: الحنين للأغنية الوطنية!!
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كم من الحنين يجتاح مشاعرى ويهز كيانى كله حينما يصل إلى مسامعى كلمات وصوت مطربينا العظماء وهم يتغنوا بمصر،"مصر التى فى خاطرى وفى دمى أحبها من كل روح ودمِ" (لأم كلثوم)، وتلك الكلمات العذبة "بالأحضان يا بلادنا يا حلوة بالأحضان " (لعبد الحليم حافظ).
هذه الأغانى التى نستمع إليها فى مناسبات وطنية من إذاعة الأغانى والتى أيضًا خصص لها مدة ساعة من الزمن مساء كل سبت من نفس الإذاعة.
لا يمكن التعبير عما يجيش فى النفس حينما إستمع إلى تلك المعزوفات الوطنية الجميلة وأخيرًا وبعد صبر طويل جاء إلينا نبع الخير المصرى بصوت جديد أخرحينما تتغنى بالأغانى الوطنية تقترب من نفس وإحساس المصريين هى الفنانة "شيرين عبد الوهاب" وتلك الأغانى التى بدأت سلستها " ما شربتش من نيلها، ما مشيتش فى شوارعها "
تلك الأغنية وغيرها مما تقدم هذه الشابة المصرية الصوت والشكل والروح، أيضًا تقترب بنا إلى مرفأ نفس المشاعر والأحاسيس التى تفجرها الأصوات القديمة لعبد الوهاب ومحمد فوزى وعبد المطلب وفريد الأطرش وفايزة أحمد ونجاة الصغيرة (أطال الله عمرها).
نحن فى أشد الإحتياج لظهور منظمى كلمات وطنية وملحنين لديهم الحس بالكلمة ومعناها وفوق ذلك مطرب وليس مؤدى لكى يجعل من تلك الكلمات ترياق للحياة، ويجعل من تلك النغمات دقات لقلوب المصريين.
ولسنا فى إحتياج لهياج أو صريخ أو نداء على الوطن البعيد، الغائب ولكن نحتاج لمناجاة الوطن والتعبير عنه فى "حسن الأداء وإتقان العمل وتعميق الإنتماء للبلد والغيرة عليه، هذا كله بعيد عن السياسة وعن الأحزاب وعن الأيدولوجيات حيث مصر هى الأم وهى المرجع وهى الوطن الذى نحيا فيه ونحيا له ونتغنى به ونعشقه ونشتاق إليه فى الغربة عنه، حتى ولو كانت غربة مؤقتة لزيارة أو سياحة أو حتى للإستشفاء فالعودة للوطن بكل ما فيه من سلبيات،والفارق بين ما نراه خارجه وما نشاهده ونعايشه فى أرجائه، لا يعوضنا شيىء فى حبه، هذا الوطن ونحن نتغنى به نحتاج لمن يدير مرافقه وشئونه لديه نفس الإحساس الذى تجيش به مشاعرنا وأعتقد فى كثير من الأحيان حينما أشاهد مسئولًا متقاعسًا أو كسولًا أو غبيًا عن خدمة هذا الوطن، أعتقد بأنه ينقصه بيولوجيًا شيئًا هامًا، ينقصه الإحساس بالوطن، وأعتقد بل أجزم بأنه لا يستشعر ما نستشعره حينما نستمع لأغنية مثل "وقف الخلق ينظرون جميعًا كيف أبنى قواعد المجد وحدى، وبناة الأهرام فى سالف الدهر كفونى الكلام عند التحدى، أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق ودراته قواعد عقدى " رحم الله حافظ إبراهيم والسنباطى وأم كلثوم"!!
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
استقر المغربي جمال سلامي مدرب منتخب الأردن، على القائمة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدءا من 11 يونيو الجاري، وجاءت دون مفاجآت.
وقرر سلامي بعد الخسارة الودية أمام سويسرا 1-4 الأحد الماضي، استبعاد اللاعبين محمد أبو غوش ويوسف قشي، معتمداً على 26 لاعباً سيمثلون الأردن في باكورة مشاركاته في كأس العالم.
ويعول الأردن على جناح رين الفرنسي موسى التعمري، فيما يفتقد أبرز هدافيه يزن النعيمات بسبب إصابة قوية في الركبة.
ووصل منتخب “النشامى”، الثلاثاء، إلى مدينة سان دييغو في الولايات المتحدة، لخوض معسكر تدريبي أخير حتى العاشر من الشهر الجاري، ويتضمن خوض مباراة ودية أمام كولومبيا الاثنين على ملعب سنابدراغون.
ويبدأ الأردن مشواره، بمواجهة النمسا في المجموعة العاشرة في 17 يونيو الجاري في سان فرانسيسكو، ثم الجزائر يوم 23 على الملعب عينه، ثم الأرجنتين حاملة اللقب يوم 28 في دالاس.
وفي ما يأتي القائمة:
حراسة المرمى: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية.
الدفاع: عبدالله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو الذهب، إحسان حداد، أنس بني ياسين.
الوسط: مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداوود.
الهجوم: محمود المرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، إبراهيم صبرة، وعلي علوان.