نظّمت هيئة زايد لأصحاب الهمم، أمسية موسيقية، أُقيمت ضمن مبادرة «همم موهوبة»، المدعومة من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وذلك في المجمع الثقافي بأبوظبي، في تجسيد عملي لرسالتها الرامية إلى تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المشهد الثقافي والفني.

 

حضر الأمسية، سعادة أليكساندر بالانوتسا، سفير أوكرانيا لدى الدولة، وسعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، مدير عام هيئة زايد لأصحاب الهمم، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين، ونخبة من المثقفين والفنانين، بجانب جمهور من المهتمين بالشأن الثقافي والفني.

 

وشهدت الأمسية التي تم تنظيمها برعاية دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، لقاءً موسيقياً جمع بين العازف الأوكراني العالمي يفغيني خمارا، والموهبة الإماراتية الواعدة، الطالب أحمد الهاشمي، في تجربة فنية مشتركة قدّما خلالها مقطوعات موسيقية عكست مستويات عالية من الإحساس والاحتراف، وأبرزت قدرة الفنون على احتضان المواهب، وفتح آفاق أوسع أمام أصحاب الهمم للوصول إلى المنصات الثقافية والفنية.

 

وتؤكد الأمسية أن الإبداع لا يعرف حدوداً، وأن الموسيقى تمثّل لغة إنسانية عالمية قادرة على تجاوز الفوارق، وصناعة جسور من التلاقي والتواصل حين تقترن بالإرادة والشغف، مجسّدةً في الوقت ذاته أهداف مبادرة «همم موهوبة» في اكتشاف الطاقات الإبداعية الكامنة، وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة.

 

وأكد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، أن الفنون، ولاسيما الموسيقى، تمثّل أحد المسارات الحيوية لتمكين أصحاب الهمم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتوسيع دائرة مشاركتهم المجتمعية، مشيراً إلى أن مبادرة «همم موهوبة» تُعد منصة استراتيجية لرعاية الموهوبين، وصقل قدراتهم الفنية، وتهيئتهم للحضور والمنافسة في المحافل الثقافية المختلفة.

 

أخبار ذات صلة «زايد لأصحاب الهمم» و«المناعة الذاتية» تعزِّزان الوعي الصحي مهرجان طيران الإمارات للآداب.. حوارٌ ينبض بالتجارب

وقال إن دعم المواهب المتميزة من أصحاب الهمم، خاصة في المجالات الفنية والثقافية، يعكس إيماننا بأن الإبداع طاقة إنسانية لا تحدّها إعاقات، وأن توفير المنصات المناسبة لعرض هذه المواهب مسؤولية مجتمعية واستثمار حقيقي في الإنسان، ومبادرة همم موهوبة تمثّل نموذجاً متكاملاً لتحويل الموهبة إلى إنجاز، والإبداع إلى حضور مؤثر.

وأضاف أن الهيئة مستمرة في تطوير البرامج والمبادرات، التي تستكشف الطاقات الكامنة لدى أصحاب الهمم، وتوفّر لهم بيئة داعمة لصقل مهاراتهم الفنية، بما يسهم في تعزيز اندماجهم الثقافي، وفتح آفاق المشاركة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وثمّن رعاية ودعم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لمبادرة «همم موهوبة» والمبادرات الثقافية والفنية المصاحبة لها، ودورها الريادي في ترسيخ الثقافة جسراً للتواصل الإنساني، ومنصة جامعة للإبداع والابتكار، بما يعزّز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للفنون والثقافة.

ويأتي تنظيم هذه الأمسية الموسيقية ضمن سلسلة من المبادرات النوعية، التي تنفذها الهيئة في إطار مبادرة «همم موهوبة»، والهادفة إلى توظيف الفنون كوسيلة للتمكين المجتمعي، وإبراز قصص النجاح الملهمة لأصحاب الهمم، وترسيخ رسالتها في تحقيق التمكين بلا حدود، انسجاماً مع جهود دولة الإمارات وتميّزها في دعم أصحاب الهمم، وترسيخ مكانة إمارة أبوظبي الرائدة في بناء مجتمع شامل يتيح الفرص للجميع.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هيئة زايد لأصحاب الهمم الموسيقى زاید لأصحاب الهمم أصحاب الهمم همم موهوبة

إقرأ أيضاً:

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»

أبوظبي (وام)

أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.

ثلاثة مجلدات

أخبار ذات صلة ندوة في وارسو: سلطان القاسمي جعل من الشارقة موئلاً للمسرح والثقافة «كلمة للترجمة» يستكشف «تاريخ التجوال»

وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • الفراخ المشوية بالزعتر والعسل الأبيض.. وصفة تجمع بين النكهة الشرقية والمذاق العصري
  • حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين قرب قلعة الشقيف بقذائف مدفعية
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • أنغام التراث وفنون ذوي الهمم تزين ختام احتفالات الثقافة بعيد الأضحى في السويس