نجل مادورو يستغيث للإفراج عن والديه ويتهم واشنطن باختطافهما
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
سلّم نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، النائب نيكولاس مادورو الابن، رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان طالب فيها بالإفراج الفوري عن والديه، متهما الولايات المتحدة بتنفيذ "عمل مسلح" ضد فنزويلا واختطاف الرئيس والسيدة الأولى ونقلهما إلى نيويورك.
وقال مراسل الجزيرة، اليوم الجمعة، إن مادورو الابن أكد في رسالته أن "الولايات المتحدة نفذت في 3 يناير/كانون الثاني 2026 عملا مسلّحا ضد أراضي وسكان فنزويلا"، مشيرا إلى أن الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس "اختُطفا ونُقلا دون إرادتهما إلى مدينة نيويورك".
وجاء في الرسالة أن الرئيس المخطوف مادورو "أُصيب أثناء نقله وكان يسير بصعوبة ومقيد اليدين والقدمين"، مضيفا أن السيدة الأولى الفنزويلية سيليا فلوريس "أُصيبت أيضا خلال الاختطاف وكُبلت يداها وعُوملت كسجينة عالية الخطورة".
وحمّل نجل مادورو في رسالته واشنطن المسؤولية عن سلامة والديه، معبّرا عن أمله في استعادتهما إلى فنزويلا، إذ قال: "أريد أن أعانق والدي من جديد، وأنا على ثقة أننا سنستقبل أبي نيكولاس مادورو في مايكيتيا، وستكون أكبر مسيرة شهدتها فنزويلا في تاريخها".
وشن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث أعلن ترمب لاحقا أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية وترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط.
وخلال أولى جلسات محاكمته في نيويورك رفض مادورو تهم "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات" واعتبر نفسه "أسير حرب"، بينما تولت نائبته ديلسي رودريغيز مهام الرئاسة المؤقتة بعد أدائها اليمين الدستورية بالبرلمان في 5 يناير/كانون الثاني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.