ليلة عبدالعزيز المقالح.. أمسية شعرية عربية في صالون أحمد عبدالمعطي حجازي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
ينظم صندوق التنمية الثقافية، من خلال بيت الشعر العربي" بيت الست وسيلة" خلف الجامع الأزهر، أمسية شعرية عربية جديدة ضمن فعاليات صالون أحمد عبدالمعطي حجازي، تحمل اسم «ليلة عبدالعزيز المقالح»
وذلك فى تمام السابعة من مساء الأحد القادم 25 يناير، بمقر بيت الشعر العربي، في إطار تقليد ثقافي يحرص بيت الشعر على ترسيخه لتكريم رموز الشعر العربي .
ويشارك في الأمسية نخبة من الشعراء العرب، هم: محمد عبدالسلام منصور (اليمن)، فيصل العنزي (الكويت)، شريف بقنة (السعودية)، هدى أبلان (اليمن)، محمد خضير (الأردن)، حسين السيّاب (العراق)، زين العابدين الضبيبي (اليمن)، عاتي البركات (العراق)، علي الشعالي (الإمارات) في تنوّع يعكس الطابع العربي الجامع للأمسية، ويؤكد انفتاحها على تجارب شعرية متعددة المشارب.
هذا إلى جانب مشاركة فنية خاصة يقدمها الفنان اليمني أحمد فتحي الذي يقدم مجموعة من قصائد المقالح المغناة
ويُعد صالون أحمد عبدالمعطي حجازي أحد أبرز الفعاليات الشعرية الدورية التي يحتضنها بيت الشعر العربي، بوصفه مساحة حوار جاد للشعر العربي المعاصر، ومنصة للتفاعل بين التجارب الشعرية المختلفة.
وفي هذا السياق، أكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن:«إطلاق اسم عبدالعزيز المقالح على هذه الأمسية يأتي في إطار تقاليد بيت الشعر العربي في تكريم الرموز الشعرية العربية، والتأكيد على استمرارية أثرهم الثقافي، بالتوازي مع دعم التجارب الشعرية المعاصرة وفتح المجال أمام الأصوات العربية المتنوعة، وهو ما يندرج ضمن رؤية صندوق التنمية الثقافية ورسالة مراكز الإبداع التابعة له».
ويُذكر أن عبدالعزيز المقالح (1937–2022) شاعر وناقد وأكاديمي يمني بارز، وأحد الأصوات المؤثرة في حركة الشعر العربي الحديث، ارتبط اسمه بقضايا الإنسان والحرية والهوية، وترك أثرًا ممتدًا في المشهد الثقافي العربي من خلال منجزه الشعري والفكري.
وتؤكد هذه الفعالية استمرار دور صندوق التنمية الثقافية في دعم الحراك الشعري العربي، وتعزيز مكانة بيت الشعر العربي كمنصة فاعلة للتلاقي الثقافي والتكريم الرمزي لروّاد الإبداع العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ينظم صندوق التنمية الثقافية بيت الشعر العربي صندوق التنمیة الثقافیة بیت الشعر العربی
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.