هل يتحرك الاحتلال عسكريا ضد إيران؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي عن عدم صدور أي تعليمات جديدة عن الجبهة الداخلية، وذلك على خلفية تزايد الاخبار المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن تطورات عسكرية محتملة مرتبطة بالملف الإيراني.
وأفادت قناة N12 العبرية، ، بأن قيادة الجبهة الداخلية لم تقم بإصدار أي تعليمات جديدة تتعلق بالحرب الإيرانية، في وقت تتزايد فيه الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال شنّ هجوم أمريكي محتمل على إيران في الأيام المقبلة.
ونقل تقرير القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن لا تغييرات طرأت على توجيهات قيادة الجبهة الداخلية حتى هذه اللحظة، مضيفًا أنه "في حال حدوث أي تغيير، سيتم إبلاغ الجمهور بشكل فوري" عبر القنوات الرسمية.
وأشار المصدر إلى أن الشائعات المنتشرة حول هجوم محتمل على إيران لا أساس لها من الصحة في الوقت الراهن، وأن الجهات الأمنية الإسرائيلية ترصد هذه المعلومات لكنها لم تصدر أي تحديثات رسمية أو تعليمات حفاظًا على الأمن العام.
وكانت تكهنات قد ظهرت في الأوساط الإعلامية والرقمية في إسرائيل حول إمكانية تغيير تعليمات الجبهة الداخلية بمجرد حدوث أي تطور عسكري، وقد نقلت بعض التقارير سابقًا أن واشنطن ستبلغ تل أبيب بموعد أي عملية عسكرية وشيكة قبل تنفيذها بساعات، وأن ذلك سوف يؤثر على تعليمات الجبهة الداخلية.
وفي تعليقات مرتبطة بالتصعيد العسكري المحتمل، أوردت بعض التقارير الإسرائيلية وصول معدات أمريكية وتعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية، مع استمرار القوات الأمريكية في الانتشار والتحضير لاحتمالات مختلفة في حال صدرت توجيهات بهذا الخصوص.
جاءت هذه التصريحات الإعلامية في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية والدولية بعد سنوات من الخلاف بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما لا يزال يُثار من تكهنات حول ردود فعل محتملة على الاحتجاجات الداخلية في إيران وسجل حقوق الإنسان في البلاد.
وفي تغطية منفصلة لوسائل إعلام دولية، طرح في إطار الحديث السياسي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض الكشف عن تفاصيل حول ما يمكن أن يحدث إذا استمر النظام الإيراني في ارتكاب مجازر بحق المتظاهرين، معتبرا أن الحديث عن ذلك سيكون "حماقة".
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "سمعت أرقامًا مختلفة، كانوا يعتزمون شنق أكثر من 800 شخص، وقد حذرتهم من ذلك. لذا لم يشنقوهم”، في إشارة إلى التطورات داخل إيران، وفق ما نقلته القناة.
وبالرغم من انتشار التكهنات عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام غير رسمية، تبقى التصريحات الرسمية حول الحرب الإيرانية وتأثيراتها على الجبهة الداخلية في إسرائيل مقتصرة على ما أعلنته قناة N12ونفت فيه وقوع تغييرات حتى الآن.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الجبهة الداخلية الإيراني إيران الاحتلال الجبهة الداخلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجبهة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.
وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.
وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.
وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.
وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.
وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.
وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.
واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.
وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.
وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.
كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة