جامعة المنصورة تصدر كتابا حول «قصة الديناصورات المصرية»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية عن قرب صدور كتاب «قصة الديناصورات المصرية» بقلم الدكتورة شروق الأشقر، الباحثة بالمركز، وذلك ضمن سلسلة «اقرأ العلمي» في دورتها الحالية بـ معرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار جهود تبسيط العلوم وتقديم المعرفة العلمية الرصينة إلى القارئ العام دون الإخلال بأسسها الأكاديمية.
اكتشاف الديناصورات
ويقدم الكتاب قراءة علمية مبسطة لمسار اكتشاف الديناصورات في مصر، موضحًا أن هذه القصة تمتد عبر تاريخ طويل من البحث العلمي، ولا تزال فصولها تتجدد مع تطور أدوات البحث وتوالي الاكتشافات الحديثة، كما يتناول البعد الإنساني لعلم الحفريات منذ نشأته الأولى وحتى الجهود المصرية المعاصرة في هذا المجال.
جامعة المنصورة تدعم نشر العلم وخدمة المجتمعاعتزاز الجامعة
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، تقديره للجهد العلمي الذي قدمته الدكتورة شروق الأشقر في هذا الإصدار، معربًا عن اعتزاز الجامعة بما يحققه مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية من إنتاج علمي رصين، مشيرًا إلى أن هذه الإصدارات تعكس قدرة المراكز البحثية بالجامعة على الجمع بين البحث الأكاديمي المتخصص والتواصل المعرفي مع المجتمع، بما يدعم دور الجامعة في نشر العلم وخدمة المجتمع.
الإنتاج العلمي
ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن الكتاب يمثل نموذجًا للإنتاج العلمي الذي يجمع بين الدقة البحثية والبعد التثقيفي، ويعكس نضج التجربة المؤسسية لمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية في الربط بين البحث العلمي والتواصل المعرفي.
رؤية المركز
بدوره، أشار الدكتور هشام سلام، مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، إلى أن الكتاب يأتي في سياق رؤية المركز الهادفة إلى توسيع نطاق التأثير العلمي لبحوث الحفريات، ونقل المعرفة المتخصصة إلى المجال العام بلغة علمية دقيقة ومبسطة، مؤكدًا أن بناء الوعي العلمي يمثل مسارًا موازيًا لا يقل أهمية عن الاكتشافات البحثية ذاتها ، ويأتي هذا الإصدار ضمن مسار التطور المتنامي الذي يشهده علم الحفريات الفقارية في مصر، باعتباره نتاج عمل مؤسسي ممنهج يقوده المركز منذ تأسيسه، بهدف توطين هذا التخصص الدقيق، وبناء قاعدة علمية وطنية من خلال إعداد الكوادر البحثية، والتدريب الحقلي والمعملي المتقدم، والمشاركة في المشروعات الدولية، والنشر في الدوريات العلمية المتخصصة ، وتُعد الدكتورة شروق الأشقر من الباحثين الذين نشأوا داخل هذا الإطار العلمي المؤسسي، بما يعكس قدرة المراكز البحثية المتخصصة بالجامعات المصرية على إنتاج معرفة علمية رصينة، وتقديمها للمجتمع بأسلوب مهني مسؤول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز جامعة المنصورة اكتشاف الديناصورات معرض القاهرة الدولي للكتاب البحث العلمي رئيس الجامعة المنصورة الاكاديمية
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.