تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام حفلاً للموسيقى العربية بعنوان «غنائيات الزمن الجميل»، بمشاركة الفنانين أحمد رجب، أيمن مصطفى، ياسمين إبراهيم، وهويدا صلاح، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة 23 يناير على مسرح أوبرا دمنهور.


يتضمن برنامج الحفل نخبة من روائع غنائيات الزمن الجميل التي قدمها كبار رموز الإبداع الموسيقي، من بينها: أسمر يا أسمراني، حمال الأسية، أنا بعشقك، عندك بحرية، الناس المغرمين، سواح، الطير المسافر، بكره تعرف، لولا الملامة، لاموني الناس، قولي عملك إيه، قارئة الفنجان.


ويأتي هذا الحفل تأكيدًا على استمرار رسالة وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية الهادفة إلى نشر الفنون الراقية، والارتقاء بالذوق العام، وتعزيز الهوية الفنية المصرية.

أشعار صوفية ومؤلفات روحانية للإنشاد بمعهد الموسيقى العربية قيادة ألمانية نسائية لحفل أوركسترا القاهرة السيمفوني في الأوبرا.. غدًا ندوة لمناقشة أعمال معرض «أحلام مؤجلة» بدار الأوبرا.. غدًا نجوم أوبرا الإسكندرية يرسمون بصمات الموجي بقيادة علاء عبد السلام على مسرح سيد درويش بيانو عمرو سليم على المسرح الصغير بالأوبرا.. الليلة ماذا يخفي موسى الراعي؟ خالد الصاوي يفجر مفاجآت صادمة في رمضان 2026 ميرهان حسين ضيفة شرف في مسلسل "درش" بطولة مصطفى شعبان أبو الأنور يخوض تحديًا موسيقيًا جديدًا في «مزيكا صالونات» أسما إبراهيم في تحدٍ جديد بالموسم الـ 11 من حبر سري اليوم.. "حشو عصب إجباري" على مسرح الهوسابير

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الابداع الموسيقى وزارة الثقافة دار الأوبرا المصرية دار الأوبرا الأوبرا مسرح الأوبرا المصرية مسرح أوبرا مسرح أوبرا دمنهور الطير المسافر الدكتور علاء عبد السلام تعزيز الهوية للموسيقى علاء عبد السلام قارئة الفنجان الزمن الجميل

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات