إيمري يكشف تفاصيل المشادة بالأيدي مع نجم أستون فيلا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف مدرب أستون فيلا الإنجليزي أوناي إيمري حقيقة الواقعة المثيرة للجدل بينه وبين لاعبه البلجيكي يوري تيليمانس عقب استبداله في مباراة فريقه ضد فنربخشة في الدوري الأوروبي، مؤكدا أن الأمر لم يكن خلافا حادا، بل مجرد تفاعل جانبي عابر بينه وبين اللاعب.
وقلل إيمري من الحادثة التي بدت لوهلة أنها أكثر من مجرد نقاش حاد بين مدرب ولاعبه، بعد قرار استبداله لتيليمانس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وإشراك اللاعب الشاب جورج هيمنغز بدلا منه، في خطوة هدفت على ما يبدو إلى تأمين تقدم فريقه على مضيفه بنتيجة 1-0.
وبحسب اللقطات المتداولة، فقد تبادل الطرفان كلمات حادة في مشهد قصير لكنه كان كافيا لإثارة الجدل، ليرد المدرب الإسباني بانفعال على اعتراض اللاعب، في رد فعل غير معتاد منه.
أوضح مدرب أستون فيلا أوناي إيمري، في تصريحات لوسائل الإعلام بعد المباراة، أن ما حدث مع لاعبه البلجيكي يوري تيلمانس كان أمرًا عاديًا، مؤكدًا أن تيلمانس بالنسبة له مثل أحد أبنائه، في إشارة إلى العلاقة الطيبة التي تجمعهما.
وأقيمت المباراة على ملعب فنربخشة في إسطنبول ضمن الجولة السابعة من مرحلة المجموعات في الدوري الأوروبي.
وتمكن أستون فيلا من تحقيق فوز ثمين خارج أرضه بنتيجة 1-0، بفضل هدف سجله الجناح الإنجليزي جادون سانشو في الدقيقة 24، ليمنح فريقه تأهلا مباشرا في مسابقة الدوري الأوروبي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أستون فیلا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.