من زيارة طبية إلى قضية استغلال.. هيفاء وهبي تلاحق طبيبا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال المستشار شريف حافظ، المحامي دفاع الفنانة هيفاء وهبي، إن موكلته أقامت دعوى قضائية أمام محكمة القاهرة الاقتصادية ضد أحد الاطباء ، بتهمة استغلال صورتها وأدائها الفني دون إذن قانوني.
وأوضح أن الواقعة تعود إلى أبريل 2023، عندما توجهت هيفاء وهبي إلى المركز الطبي للحصول على استشارة، وخلال الزيارة تم تسجيل مقطعين مصورين دعماً للمركز لمرة واحدة فقط، دون وجود أي اتفاق يسمح بإعادة نشرهما.
وأضاف أن الطبيب أعاد نشر الفيديوهين لاحقًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، من بينها «فيسبوك» و«إنستجرام» و«تيك توك»، دون موافقة الفنانة هيفاء وهبي، بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
وأكد حافظ أن ما جرى يُعد استغلالًا تجاريًا غير مشروع لأداء فني محمي قانونًا، مشيرًا إلى أن هيفاء وهبي طالبت بحذف المقاطع أكثر من مرة عبر مدير أعمالها، دون استجابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استغلال هيفاء وهبي هيفاء وهبي هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.