أنشطة منزلية بسيطة تعزز صحة الدماغ.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أظهرت دراسة حديثة أن الانشغال ببعض الأنشطة المنزلية خلال أوقات الفراغ يسهم بشكل ملحوظ في تعزيز وظائف الدماغ وتحسين القدرة على التذكر.
قاد فريق دولي من العلماء والخبراء من جامعة كوينزلاند هذا البحث، حيث شمل تحليل بيانات لأكثر من مليون شخص تتراوح أعمارهم بين متوسطي العمر وكبار السن من 30 دولة مختلفة.
تمت مقارنة الأنشطة اليومية التي يمارسها المشاركون في منازلهم بمستوى الأداء المرتبط بالذاكرة والانتباه والتفكير لديهم.
وخلص الباحثون إلى أن "الجلوس المفيد" - مثل القراءة، لعب الورق، حل الألغاز، أو استخدام الحواسيب - يعزز القدرات العقلية ويرفع مستوى التركيز. في المقابل، أظهرت النتائج أن قضاء ساعات الفراغ في مشاهدة التلفاز يأتي مصحوبًا بتراجع في الذاكرة وانخفاض المهارات الإدراكية.
وأشار الباحثون إلى أن التوصيات الصحية غالباً ما تؤكد على تقليل فترات الجلوس أثناء التواجد في المنزل، دون الاهتمام بنوع النشاط الذي يتم ممارسته خلال تلك الفترات. لكن هذا البحث يؤكد أن الأمر لا يتعلق فقط بعدد ساعات الجلوس، بل بنوعية الأنشطة التي يُستغل فيها هذا الوقت.
ويشدد الخبراء على أن الهدف ليس استبدال النشاط البدني بهذه الأنشطة الذهنية، فالحركة تبقى جزءاً أساسياً للحفاظ على الصحة العامة. غير أن تخصيص وقت الفراغ لأنشطة محفزة فكرياً مثل القراءة أو حل الألغاز بدلاً من مشاهدة التلفاز يمكن أن يسهم بدور فعال في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل احتمالية تراجع الوظائف المعرفية مع مرور الوقت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأنشطة المنزلية وظائف الدماغ التذكر كبار السن حل الألغاز مشاهدة التلفاز
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.