روساتوم" لا نستبعد التعاون مع واشنطن بشأن ممر النقل عبر القطب الشمالي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، اليوم الجمعة، بأنه "لا يستبعد إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة في تطوير ممر النقل عبر منطقة القطب الشمالي".
وذكر ليخاتشوف لمجلة "سترانا روساتوم"، أنه "خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي، العام الماضي، صرّح الرئيس (بوتين) بوضوح أن روسيا والولايات المتحدة يمكنهما العمل معًا في منطقة القطب الشمالي، لا أستبعد أن يسمح لنا تطوير الإمكانات الاقتصادية لمنطقة القطب الشمالي بأكملها بالحديث عن تحويل ممر النقل عبر القطب الشمالي إلى شبكة نقل واسعة النطاق"، مشيراً إلى أنه "بتوجيه من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يجري حاليا وضع الخطوط العريضة لإنشاء ممر النقل عبر منطقة القطب الشمالي".
وأضاف: "سيعمل هذا المشروع اللوجستي والبنية التحتية الضخمة على توحيد الصادرات الصناعية من الشركات الروسية في جبال الأورال ومنطقة القطب الشمالي وسيبيريا عبر الممر البحري الشمالي إلى المستهلكين في المنطقة الآسيوية، الذين يتزايد طلبهم على المنتجات الروسية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روساتوم الحكومية الروسية ليخاتشوف القطب الشمالي الولايات المتحدة القطب الشمالی ممر النقل عبر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".