مكمل غذائي شائع يقلل من فعالية علاج السرطان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أصدر أطباء الأورام في المركز الطبي بجامعة ولاية أوهايو تحذيراً حول تأثير البيوتين، الذي يُعرف بفيتامين B7 ويُستخدم كمكمل غذائي لتعزيز صحة الشعر والأظافر، على دقة النتائج المخبرية المهمة لعلاج السرطان.
أكد الأطباء أن البيوتين لا يؤثر مباشرة على مستويات الهرمونات أو المؤشرات الحيوية في الجسم، لكنه يمكن أن يُخلّ بدقة الفحوصات المخبرية التي تعتمد على تفاعلات كيميائية محددة.
وتطرق الأطباء إلى أن العديد من مرضى السرطان يلجؤون لتناول البيوتين دون إشراف طبي، استناداً إلى نصائح غير موثوقة أو آراء متداولة عبر الإنترنت والمعارف الشخصية. وأوضحوا أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى تضارب في نتائج التحاليل وتأخير خطير في بدء العلاج المناسب. وأشاروا إلى أن المكملات الغذائية التي تُعتبر "غير ضارة" قد تحمل مخاطر غير متوقعة عند التعامل مع الأمراض السرطانية.
وكإجراء أكثر أماناً لعلاج تساقط الشعر الناتج عن العلاج، اقترح الخبراء استخدام مينوكسيديل، وهو دواء مُعتَمد وله تأثير مثبت لتحسين صحة الشعر. وشدد الباحثون على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية أو أدوية خلال مراحل علاج السرطان وبعدها، حفاظاً على سلامة المرضى وتجنباً لأي آثار ضارة قد تؤثر على نتائج العلاج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز الطبى البيوتين تعزيز صحة الشعر صحة الشعر والأظافر علاج السرطان
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.