سلام يجتمع بوزير الخارجية السعودي ويطلعه على التقدم الحاصل في المسارات الإصلاحية في لبنان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
سويسرا – التقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وبحث معه التقدم الحاصل في المسارات الإصلاحية للحكومة.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عقب لقائه مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في دافوس أنه أطلع الوزير على التقدم الحاصل في المسارات الإصلاحية للحكومة وكذلك موضوع حصر السلاح على كافة الأراضي اللبنانية.
وشدد سلام على أنها المرة الأولى منذ أكثر من خمسين سنة تبسط السلطة اللبنانية السيطرة الكاملة والعملياتية على جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا زالت تحتلها اسرائيل.
وأعرب سلام عن “ثقته في التقدم الحاصل على المستوى الأمني في البلاد وفي السيطرة على المطار والمرافىء”، متمنيا أن “يساعد ذلك على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية وكذلك عن سفر رعايا المملكة إلى لبنان”.
وأثنى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، على جهود الحكومة اللبنانية، وأكد بدوره أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات بين المملكة ولبنان وتطوير التعاون بين البلدين في شتى الميادين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الخارجیة السعودی التقدم الحاصل
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
وأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.