تعرف على شخصية محمد أحمد ماهر في «علي كلاي» مع أحمد العوضي بموسم رمضان 2026 (صور)
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
يواصل الفنان محمد أحمد ماهر تصوير مشاهده في مسلسل «علي كلاي»، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، والذي يقوم ببطولته النجم أحمد العوضي، ومن إخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.
وأكد محمد أحمد ماهر، في تصريحات صحفية، أنه يجسد خلال أحداث العمل شخصية «غندور الملك»، وهي شخصية جديدة ومختلفة عليه، تحمل أبعادًا درامية خاصة، وتشهد صراعًا قويًا ومتصاعدًا مع بطل العمل أحمد العوضي، ضمن سياق درامي مليء بالأحداث المشوقة والمواجهات الحادة.
وأشار إلى أن الشخصية تمثل تحديًا فنيًا مهمًا بالنسبة له، لما تحمله من تركيبة إنسانية معقدة وتطورات مؤثرة داخل الأحداث، مؤكدًا أن المشاهد التي تجمعه بأحمد العوضي تُعد من أقوى محطات العمل.
وحرص محمد أحمد ماهر على توجيه الشكر لكل صُنّاع المسلسل، بداية من المخرج محمد عبد السلام، وشركة سينرجي، وزملائه الفنانين، مؤكدًا أن كواليس العمل يسودها التعاون والاحترافية، وهو ما ينعكس على جودة العمل النهائي.
واختتم حديثه معربًا عن أمله في أن ينال مسلسل «علي كلاي» إعجاب الجمهور عند عرضه في رمضان 2026، مؤكدًا أن فريق العمل يبذل أقصى جهده لتقديم تجربة درامية مختلفة تليق بتوقعات المشاهدين.
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم درة، يارا السكري، عصام السقا، محمود البزاوي، طارق الدسوقي، إلى جانب عدد كبير من الفنانين.
اقرأ أيضاًإقبال واسع من الزوار على مبادرة «مكتبة لكل بيت» ضمن فعاليات معرض الكتاب
فيلم «Sinners» يصنع التاريخ ويحطم الرقم القياسي لترشيحات الأوسكار
ياسمين عبد العزيز تتقدم ببلاغ عاجل بسبب «صور متداولة».. ما القصة؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد احمد ماهر مسلسلات رمضان 2026 علي كلاي ابطال مسلسل علي كلاي محمد أحمد ماهر أحمد العوضی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.