لأول مرة.. إجراء عملية متقدمة لعلاج الجلوكوما بتقنية «المايكرو شنت» في الرياض
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
سجل مركز التميّز للعيون بتجمع الرياض الصحي الأول نجاحاً لافتاً بإجراء أول عملية زراعة دقيقة لـ «PreserFlo MicroShunt» لعلاج الجلوكوما في مستشفى الإيمان العام.
وأشرف الاستشاري الدكتور حسن الكويكبي على هذا الإجراء الطبي الدقيق، الذي يمثل تدشيناً رسمياً لمرحلة جديدة في علاج «المياه الزرقاء» وأمراض العصب البصري وفق أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة.
أخبار متعلقة "شكرًا لإصغائكم".. وداعًا خبير الأرصاد ومقدم النشرات الجوية حسن كراني"الأرصاد" ينبه من أمطار ورياح على عدة مناطق بالمملكةوتتميز تقنية «PreserFlo» بقدرتها الفائقة على خفض ضغط العين بمعدلات أمان عالية جداً، ما يجعلها بديلاً فعالاً يقلل الحاجة للتدخلات الجراحية التقليدية المعقدة، ويضمن استقراراً علاجياً طويل الأمد للمرضى.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل بالأرقام القياسية، حيث كشف المركز عن تقديم أكثر من 44,438 خدمة تشخيصية وعلاجية خلال عام 2025، محققاً قفزة نوعية في مؤشرات الأداء السريري والتشغيلي.تقنية حديثةونجحت الطواقم الطبية بالمركز في إجراء 3,016 عملية جراحية متنوعة، شملت طيفاً واسعاً من التخصصات الدقيقة، بدءاً من الماء الأبيض والأزرق، مروراً بجراحات الشبكية وزراعة القرنية، ووصولاً إلى ترميم محجر العين بالمنظار وتصحيح الإبصار.
وعدّ الدكتور الكويكبي إدخال هذه التقنية الحديثة خياراً استراتيجياً يوسع دائرة الحلول العلاجية لمرضى الجلوكوما، ويؤكد الجاهزية العالية للكوادر الطبية للتعامل مع الحالات المتقدمة بأعلى معايير الجودة.
من جهته، أكد المدير الطبي للمركز الدكتور محمد العنزي أن تحويل هذا الحجم التشغيلي الضخم إلى قيمة صحية ملموسة يعكس نضج النموذج الطبي للمركز، وسعيه المستمر لتوطين التقنيات الدقيقة وبناء قدرات وطنية تنافس عالمياً.
ويواصل المركز ترسيخ مكانته كوجهة مرجعية في طب وجراحة العيون، ملتزماً بتقديم رعاية تتمحور حول الإنسان وتحسن جودة الحياة، بما يتناغم مع مستهدفات التحول الصحي الشامل في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض تجمع الرياض الصحي الجلوكوما علاج الجلوكوما الرياض
إقرأ أيضاً:
البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض
علق نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على "ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل"، عادّاً الأمر بأنه من ضمن معايير أمريكا المزدوجة.
وعبر منصة "إكس"، قال البرادعي الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".
اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة ألى اسرائيل او الاعتراف بها ، تم توقيعه بالأمس. واليوم يتم تعديله بالإضافة ( الاعتراف باسرائيل) والحذف ( منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءا او بناءا على ضغط من اسرائيل… التي تمتلك ترسانة… https://t.co/BeNktRynQw — Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 23, 2026
والأربعاء، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة"، فيما نفت ليفيت أن يكون نتنياهو طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
ووفقاً لشبكة "سي أن أن"، أضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.
وقالت ليفيت: "الرئيس نشر هذا البيان قبل ساعات فقط، ولا أعتقد أنه أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان خلال الساعات التي تلت ذلك. ومع ذلك، فهذا موضوع سبق أن أثاره في محادثات سابقة، كما تحدث عنه مراراً في الماضي".
وأشاد نتنياهو بالشرط الجديد بعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق النووي، وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
والأربعاء، وقّع وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني، ومن المتوقع أن يخضع الاتفاق لتدقيق في الكونغرس.