شاهد.. قصة مثيرة لهتاف بانزاري الغريب بعد حل البرلمان الياباني
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
طغى هتاف لافت لنواب يابانيين خلال حل البرلمان -اليوم الجمعة- قبيل الانتخابات المبكرة المقررة في 8 شباط/فبراير، حيث تراهن ساناي تاكايتشي على شعبية حكومتها في استطلاعات الرأي لتحقيق الفوز بعد تقهقر شعبية حزبها الحاكم.
وأعلنت أول رئيسة وزراء في البلاد عن نيتها اتخاذ هذه الخطوة الاثنين الماضي، في مسعى منها للحصول على دعم شعبي لتنفيذ برنامج يهدف إلى حماية الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الإنفاق على الدفاع.
وقرأ رئيس البرلمان -اليوم الجمعة- رسالة تعلن رسميا حل مجلس النواب، بينما كان أعضاء المجلس الشعارالتقليدي "بانزاري" ويشير إلى الموافقة.
وأطلق النواب المؤيدون لتاكايتشي هتافات "بانزاري" وصفقوا، فيما نواب المعارضة فلم يفعلوا ذلك.
ما قصة "بانزاري"؟بانزاري تعني 10 آلاف سنة باللغة اليابانية، وتُستخدم كصيحة احتفالية من أجل طول العمر، أو الرخاء وغالبًا ما يهتف بها 3 مرات مع رفع الأذرع، وتُستخدم في الانتصارات والاحتفالات على الرغم من أنها تاريخيا كانت تحية للإمبراطور وهتاف من الجنود في الحرب العالمية الثانية.
وفي بعض السياقات، يستخدم الهتاف في حالة الهزيمة أو الاستسلام، ويرتبط ذلك بإيماءة رفع الذراعين.
ولا يملك الائتلاف الحاكم المكون من الحزب الليبرالي الديموقراطي بزعامة تاكايتشي وحزب الابتكار الياباني سوى أغلبية ضئيلة في مجلس النواب.
وساهم السخط الشعبي بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار في سقوط شيغيرو إيشيبا الذي خلفته تاكايتشي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويحكم الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني بشكل شبه متواصل منذ عقود، وإن كان ذلك مع تغييرات مستمرة في الشخصيات التي تقوده.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.