وزير الموارد المائية و الري ونائب محافظ بورسعيد يتفقدان أعمال التطهير وتطوير محطة رفع القنطرة غرب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تفقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ بالإنابة عن اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد اليوم، أعمال التطهير والتطوير الجارية بمحطة رفع القنطرة غرب، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات تحسين منظومة الري وزيادة كميات المياه الواصلة لمحافظة بورسعيد.
وخلال الجولة، تم استعراض أعمال الإحلال والتجديد للطرمبات بمحطة رفع القنطرة غرب، والتي تشمل إحلال وتجديد عدد 4 طرمبات، إلى جانب إضافة 3 طرمبات جديدة، بما يسهم في رفع القدرة التشغيلية للمحطة وزيادة كفاءتها في ضخ المياه.
وزير الموارد المائية و الري ونائب محافظ بورسعيد يتفقدان أعمال التطهير وتطوير محطة رفع القنطرة غربوتضمنت الأعمال تركيب مولد كهرباء بقدرة 1.5 ميجا وات لتشغيل الطرمبات الجديدة وضمان استمرارية العمل، خاصة في حالات الطوارئ، بما يدعم استقرار منظومة إمدادات المياه
وتابع وزير الري ونائب المحافظ أيضًا أعمال صيانة خطين مزدوجين، والتي تهدف إلى زيادة كميات المياه المضخوخة وتحسين معدلات التدفق، بما ينعكس إيجابيًا على تلبية الاحتياجات المائية لمحافظة بورسعيد
وتم التأكيد على أن هذه الأعمال تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة رفع كفاءة البنية التحتية لمنظومة المياه، كما شدد السيد الوزير على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وسرعة الانتهاء من الأعمال الجارية بالمحطة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين.
و أوضح وزير الموارد المائية والري أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بمحطات الرفع الحيوية، وعلى رأسها محطة رفع القنطرة غرب، نظرًا لدورها المحوري في دعم احتياجات المحافظات، مؤكدًا استمرار المتابعة الفنية لضمان تنفيذ الأعمال وفقًا لأعلى المعايير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد القنطرة غرب محافظة بورسعيد وزير الرى وزیر الموارد المائیة محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.