ترشيحات الأوسكار 2026 تستبعد فيلم ويكيد فور جود بالكامل
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أثارت ترشيحات جوائز الأوسكار لعام 2026 دهشة واسعة في الأوساط السينمائية، بعدما فشل فيلم Wicked: For Good في الحصول على أي ترشيح، رغم التوقعات العالية التي سبقته.
ومثّل هذا الغياب المفاجئ صدمة لمحبي الفيلم والنقاد على حد سواء، خاصة أنه الجزء الثاني من عمل موسيقي ناجح استند إلى أحد أشهر عروض برودواي.
الاستبعادات المفاجئة تهيمن على المشهدشهدت قائمة الترشيحات هذا العام مفاجآت متعددة، حيث غاب اسم بول ميسكال عن فئة أفضل ممثل مساعد عن فيلم "هامنت"، بينما حصلت ممثلة فيلم "القيمة العاطفية" النرويجي على ترشيحين في فئة أفضل ممثلة مساعدة.
وتمثل الحدث الأبرز في الإقصاء الشامل لفيلم "ويكيد فور غود"، الذي خرج من السباق دون أي حضور يُذكر.
مقارنة صارخة مع نجاح الجزء الأول
كشف هذا الإقصاء عن مفارقة لافتة، إذ كان الجزء الأول من فيلم "ويكيد"، الذي عُرض قبل عام واحد فقط، قد حقق نجاحاً كبيراً، ونال عشرة ترشيحات لجوائز الأوسكار.
وأبدت حينها أكاديمية الأوسكار إعجابها بالعالم الخيالي السابق لأحداث "ساحر أوز"، وبشخصيتي إلفابا وجليندا، وبالأداء اللافت لكل من سينثيا إريفو وأريانا جراندي، لذلك بدا الانحدار من عشرة ترشيحات إلى صفر أمراً يصعب استيعابه.
بدايات واعدة في موسم الجوائزأظهر الفيلم في بدايات موسم الجوائز مؤشرات قوية على المنافسة، إذ رُشّحت سينثيا إريفو في حفل جولدن جلوب لجائزة أفضل ممثلة في فيلم موسيقي أو كوميدي، كما نالت أريانا غراندي ترشيحاً لجائزة أفضل ممثلة مساعدة.
وجرى إدراج الفيلم ضمن القائمة المختصرة لفئة الإنجاز السينمائي والجماهيري، إلى جانب حصوله على ترشيحين لأفضل أغنية أصلية.
توقعات لم تتحقق وانطفاء سريعتوقّع المراقبون أن يحصد الفيلم على الأقل ترشيحات في فئات الأغنية الأصلية أو التمثيل أو حتى الجوائز التقنية، مثل تصميم الأزياء وتصفيف الشعر وتصميم الإنتاج. ومع وجود عشرة مقاعد في فئة أفضل فيلم، بدا ترشيحه محتملاً. إلا أن هذه التوقعات تبددت سريعاً، وتلاشى حضور الفيلم بشكل كامل.
التقييمات النقدية تفسر السقوطاتضح أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الفشل يعود إلى تراجع جودة العمل. فقد حصل الجزء الأول على تقييم 88 بالمئة على موقع روتن توميتوز، بينما انخفض تقييم الجزء الثاني إلى 66 بالمئة فقط.
ووجّه بعض النقاد انتقادات لاذعة للفيلم، معتبرين أنه افتقد للسحر الذي ميّز الجزء السابق، وأن أداء بعض نجومه جاء باهتاً ومفتقراً للحيوية.
خلاصة المشهد السينمائيعكست هذه النتيجة رسالة واضحة من الأكاديمية مفادها أن النجاح السابق لا يضمن الاستمرار، وأن الأعمال السينمائية تُقيَّم بمعايير صارمة مهما كانت شهرتها أو حجم التوقعات المحيطة بها.
وتحوّل Wicked: For Good من منافس متوقع إلى أحد أبرز خيبات موسم الأوسكار لعام 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوسكار جوائز الأوسكار الحدث الأبرز هامنت ويكيد
إقرأ أيضاً:
أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
في ظل تزايد الاهتمام بالحفاظ على الوزن المثالي والتمتع بصحة جيدة، يبحث الكثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على إنقاص الوزن دون اللجوء إلى الأنظمة القاسية أو الأدوية غير المضمونة.
مشروبات تعزز حرق الدهون
وتأتي مشروبات التخسيس الطبيعية في مقدمة الخيارات التي يفضلها الأشخاص الراغبون في دعم جهودهم لفقدان الوزن، حيث تساعد بعض هذه المشروبات على تعزيز الشعور بالشبع وتنشيط عملية التمثيل الغذائي وتحسين الهضم عند دمجها مع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
ويؤكد خبراء التغذية أن المشروبات وحدها لا تكفي لإنقاص الوزن، لكنها قد تكون عاملًا مساعدًا فعالًا ضمن نمط حياة صحي متكامل، خاصة إذا تم اختيارها بعناية والابتعاد عن المشروبات الغنية بالسكريات والسعرات الحرارية المرتفعة.
ويُعد الماء من أهم وأفضل مشروبات التخسيس على الإطلاق، إذ يساعد على ترطيب الجسم وتحسين وظائفه الحيوية، كما أن شرب كوب أو كوبين من الماء قبل الوجبات قد يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة من خلال تعزيز الشعور بالامتلاء. كما أن الماء لا يحتوي على أي سعرات حرارية، ما يجعله الخيار المثالي للراغبين في خسارة الوزن.
ويأتي الشاي الأخضر في مقدمة المشروبات المرتبطة ببرامج إنقاص الوزن، لاحتوائه على مضادات أكسدة تعرف باسم الكاتيكين، والتي قد تساعد في تعزيز عملية حرق الدهون وزيادة معدل الأيض. كما أن تناول الشاي الأخضر بانتظام قد يساهم في تحسين الصحة العامة ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية.
أما مشروب الزنجبيل، فيحظى بشعبية واسعة بين الباحثين عن فقدان الوزن، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في زيادة الشعور بالشبع وتحفيز عملية الهضم، بالإضافة إلى دوره في تقليل الانتفاخات وتحسين حركة الجهاز الهضمي.
ويعتبر مشروب الليمون بالماء الدافئ من أكثر المشروبات انتشارًا في أنظمة التخسيس. ورغم أن الليمون لا يذيب الدهون بشكل مباشر كما يعتقد البعض، فإنه يوفر جرعة جيدة من فيتامين "سي"، كما يمنح الجسم الترطيب اللازم ويعد بديلًا صحيًا للمشروبات الغازية والعصائر المحلاة.
كما يوصي بعض خبراء التغذية بتناول مشروب القرفة، الذي قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة في تناول الحلويات، مما ينعكس إيجابًا على التحكم في السعرات الحرارية اليومية. ويمكن إضافة القرفة إلى الماء الساخن أو مزجها مع مشروبات أخرى للحصول على مذاق مميز وفوائد إضافية.
ومن المشروبات المفيدة أيضًا الشاي الأسود غير المحلى، حيث يحتوي على مركبات نباتية قد تساعد في دعم عملية الأيض وتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما يرتبط بدوره بصحة الجهاز الهضمي والتحكم في الوزن.
ولا يمكن إغفال دور القهوة السوداء غير المحلاة، التي تحتوي على الكافيين المعروف بقدرته على زيادة النشاط البدني وتحفيز عملية التمثيل الغذائي بشكل مؤقت. لكن الخبراء ينصحون بعدم الإفراط في تناولها لتجنب الآثار الجانبية المرتبطة بزيادة استهلاك الكافيين.
ومن الخيارات الطبيعية الأخرى مشروب الكمون، الذي يستخدم منذ سنوات طويلة في العديد من الثقافات الغذائية، حيث يعتقد أنه يساعد على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ وتعزيز الاستفادة من العناصر الغذائية، ما يجعله إضافة مناسبة لبعض برامج إنقاص الوزن.
ويشدد المختصون على أهمية تجنب إضافة السكر إلى هذه المشروبات، لأن ذلك قد يحولها من وسائل داعمة للتخسيس إلى مصادر إضافية للسعرات الحرارية. كما ينصحون بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الصحية مع ممارسة الرياضة بانتظام للحصول على أفضل النتائج.
وتبقى مشروبات التخسيس الطبيعية وسيلة مساعدة يمكن أن تدعم رحلة فقدان الوزن عند استخدامها بشكل صحيح، ويظل السر الحقيقي للوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه هو الالتزام بعادات غذائية صحية ونمط حياة نشط ومستدام، بعيدًا عن الحلول السريعة والوعود غير الواقعية.