شقيق الفنان محمد صبحي يكشف لـ " الوفد" حقيقة تعرضه لأزمة قلبية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نفى شقيق الفنان الكبير محمد صبحي كل الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن دخوله المستشفى أو تعرضه لأي وعكة صحية، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.
وقال جمال صبحي في تصريح خاص لـ “الوفد” إن الفنان محمد صبحي بخير ويتمتع بصحة جيدة، وأوضح أن ما يحدث هو مجرد فحوصات طبية دورية معتادة يحرص على إجرائها للاطمئنان على صحته، مشيرًا إلى أنهم يقومون بها يوم الجمعة لأن المستشفى يكون هادئًا.
قائلا:"والله الاستاذ بخير ..وده معاد الفحوصات الدورية وبنعملها يوم الجمعة عشان المستشفي هادية".
ويأتي هذا التوضيح لوضع حد للشائعات التي انتشرت مؤخرًا وأثارت قلق محبيه وجمهوره.
وكانت قد انتشرت شائعات قبل دقائق تفيد بأ الفنان محمد صبحي أصيب بأزمة قلبية حادة استلزمت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وتقديم الرعاية الطبية العاجلة له للاطمئنان على صحته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد صبحي الفنان محمد صبحي شقيق محمد صبحي نقل محمد صبحي اعمال محمد صبحي أزمة قلبية محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
كشف النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، عن آخر تطورات أوضاع البحارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة AIDA، التي تعرضت للقصف أثناء وجودها في أحد الموانئ الأوكرانية يوم 13 يوليو، وذلك من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”.
وأوضح داوود أنه تلقى استغاثة من أسرتين مصريتين بشأن وجود اثنين من أبنائهما على متن السفينة، لافتًا إلى أنه تواصل على الفور مع الجهات المعنية لمتابعة الموقف والاطمئنان على البحارة المصريين.
وأشار إلى أن أحد البحارة، ويدعى محمد طارق عطا البديوي أبو هلال، تعرض لاختناق وضيق في التنفس جراء الحادث، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج لعدة أيام، بينها فترة داخل العناية المركزة، مؤكدًا أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عودته إلى مصر.
وأضاف أن البحار الثاني، إبراهيم محمد عطية، لقي مصرعه إثر الحادث، موضحًا أنه تم انتشال جثمانه، فيما تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لنقله إلى أرض الوطن.
ونعى ضياء الدين داوود البحار الراحل، واصفًا إياه بـ”شهيد لقمة العيش”، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، كما تمنى الشفاء العاجل للمصاب وعودته سالمًا إلى مصر