منتدى دافوس 2026 يختتم أعماله وسط هيمنة تحركات ترامب..تفاصيل
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دافوس، إن اليوم هو اليوم الختامي للمنتدى، الذي وصفه بـ"منتدى التناقضات".
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الشعار الرسمي للمنتدى كان "روح الحوار"، إلا أن هذه الروح لم تكن حاضرة بوضوح، حيث غطت تحركات ترامب على فعاليات المنتدى.
وتابع، أن الجلسة الختامية ستشهد إعلان ما سيحدث في العام المقبل، مع اجتماعات لقادة البنوك المركزية حول العالم، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي "لاغارد" وبقية البنوك المركزية المشاركة.
وأكد أن المنتدى شهد مرحلة جديدة تركز على تنفيذ القوانين واستقراءات مختلفة مقارنة بالمنتدى السابق الذي كان يتميز بالبيروقراطية.
وأشار المنيري إلى أن ملف المناخ غاب عن المنتدى هذا العام، في حين احتل الذكاء الاصطناعي مركز الاهتمام، بما في ذلك الذكاء الصناعي الفيزيائي وكيفية الاستثمار فيه، كما ركز المنتدى على "مجلس السلام"، بمشاركة مصر والأردن والسعودية والبحرين والإمارات وقطر والمغرب، مؤكداً أن المنتدى سيكون مفيداً للشرق الأوسط، خاصة لمصر، في ضوء إعلان ترامب قيادته لمناقشات ثنائية حول سد النهضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دافوس البنوك المركزية المناخ الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.