تيك توك تعقد صفقة بغالبية أمريكية لتجنب الحظر في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تعتزم منصة "تيك توك" الصينية للتواصل الاجتماعي الاستمرار في خدماتها في الولايات المتحدة، عبر مشروع مشترك تعود ملكية غالبيته إلى مستثمرين أمريكيين.
وجاء في بيان صادر عن مشروع أمن بيانات "تيك توك" في الولايات المتحدة (USDS)، الخميس، أن المشروع أُسس بما يتوافق مع المرسوم الذي وقَّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 25 أيلول/ سبتمبر 2025.
وأشار البيان إلى أن "هذا المشروع المشترك، الذي تعود غالبيته إلى الأمريكيين، سيعمل في ظل إجراءات أمنية محددة تشمل أمن البيانات، وأمن الخوارزميات، وإدارة المحتوى، وضمانات البرمجيات، بهدف حماية المستخدمين الأمريكيين".
وأوضح أن مشروع تيك توك "USDS" سيضمن أيضا المساءلة إلى جانب تحقيق أهدافه الأساسية، مؤكدا أن المشروع المشترك سيحفظ بيانات المستخدمين الأمريكيين ويحميها ضمن بيئة سحابية آمنة داخل الولايات المتحدة تابعة لشركة "أوراكل" الأمريكية.
كما سيعمل المشروع على تأمين منظومة المحتوى الأمريكية، وسيتمتع بصلاحيات اتخاذ القرار فيما يتعلق بسياسات الثقة والأمان وإدارة المحتوى.
ولفت إلى أن المشروع المشترك سيديره مجلس إدارة مكوَّن من 7 أعضاء، غالبيتهم من الأمريكيين، وأن الرئيس التنفيذي لتيك توك شو تشو، إلى جانب مسؤولين من شركات "أوراكل"، و"سيلفر ليك"، وشركة "MGX" التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، سيكونون أعضاء في مجلس الإدارة.
وكان ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قد بحثا وضع "تيك توك"، خلال اتصال هاتفي في 19 أيلول/ سبتمبر 2025.
وفي 25 من الشهر نفسه، وقَّع ترامب مرسوما يفتح الطريق أمام بيع خدمات تيك توك داخل الولايات المتحدة لمستثمرين أمريكيين.
وجاء في خطة البيع الواردة في المرسوم الذي نشره البيت الأبيض أن الأغلبية في المشروع المشترك ستكون تحت سيطرة المستثمرين الأمريكيين، وأن حصة "بايت دانس" الصينية المنتجة لـ"تيك توك" والشركات التابعة لها ستبقى دون 20 بالمئة.
كما أُشير إلى أن التحكم بالخوارزميات، وتخزين البيانات، وتحديثات البرمجيات سيكون بيد الهيكل الجديد الذي سيُنشأ داخل الولايات المتحدة.
جدير بالذكر أنه في 13 آذار/ مارس 2024، أقرَّ مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة مشروع قانون "حماية الأمريكيين من التطبيقات الخاضعة لسيطرة أجنبية".
ودخل القانون الذي أقره مجلس الشيوخ الأمريكي أيضا حيز التنفيذ في 24 أبريل/نيسان 2024، بتوقيع الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن.
وينص القانون، الذي مهَّد الطريق لحظر تطبيق "تيك توك" بدعوى أنه "يشكل تهديدا للأمن القومي"، على حظر شركة "بايت دانس" في الولايات المتحدة ما لم تنقل 80 بالمئة من أصول الشركة إلى شركاء أمريكيين.
وأيدت المحكمة العليا الأمريكية قرار الكونغرس الأمريكي بحظر شركة بايت دانس على مستوى البلاد إذا لم تنقل أسهمها بحلول 19 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن الرئيس الجديد دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في 20 يناير من العام الماضي، مدد الموعد النهائي أربع مرات بأوامر تنفيذية، كان آخرها في 16 أيلول/ سبتمبر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الصينية مشروع مشترك تيك توك امريكا الصين تيك توك مشروع مشترك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الولایات المتحدة المشروع المشترک تیک توک
إقرأ أيضاً:
ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
أعادت ماكينة الإعلام الصهيونى الأمريكى أمس تسويق الأكاذيب عن الاتفاق على هدنة بمبادرة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى كان قد أعطى الضوء الأخضر للكيان الصهيونى بضرب العاصمة اللبنانية بيروت إلا أن الموقف الإيرانى بوقف كل وسائل المفاوضات بإغلاق جميع النوافذ مع واشنطن أعاد رجل البيت الأبيض إلى نقطة الصفر محاولاً الخروج الآمن دبلوماسياً أمام العالم. وفى الوقت الذى أغارت قوات الاحتلال على الجنوب اللبنانى ودارت معارك طاحنة مع حزب الله.
وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية أن مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو شهدت توتراً غير مسبوق على خلفية خطط إسرائيل لتصعيد القتال فى لبنان
وادعى الصحفى الإسرائيلى «باراك رافيد» نقلاً عن مسئولين أمريكيين، أن ترامب وبخ نتنياهو بشدة خلال الاتصال، وقال له بحسب المصادر: «أنت مجنون ولولاى لكنت فى السجن، أنا أنقذك والآن الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث».
وسوقت القناة 12 العبرية لكواليس المكالمة المزعومة، ووصفتها بأنها كانت «عاصفة ومليئة بالشتائم»، حيث واجه الرئيس الأمريكى رئيس وزراء الاحتلال مؤكداً أنه أنقذه من السجن، ومدعيا انه على خلاف مع نتنياهو من أن قصف بيروت سيقود تل ابيب إلى عزلة دولية إضافية.
وادعت مصادر أمريكية أن ترامب شن هجوماً لاذعاً على نتنياهو بسبب تصعيد إسرائيل فى لبنان، وذلك خلال مكالمة هاتفية حادة الألفاظ.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر، أن ترامب وبخ نتنياهو بسبب لبنان، فيما شددت إيران على سعيها للتوصل إلى وقف هجمات إسرائيل على لبنان ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وادعى الموقع نقلاً عن مسئول أمريكى أن مكالمة ترامب مع نتنياهو كانت واحدة من أسوأ المكالمات التى أجراها معه منذ عودته إلى السلطة.
وفى السياق، هاجمت المعارضة الإسرائيلية رئيس الوزراء نتنياهو على خلفية تعليق هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت بطلب أمريكى، واصفة إياه بـ«الدمية».
ونقلت القناة 12 العبرية عن رئيس الأركان الإسرائيلى الأسبق غادى آيزنكوت قوله، تعليقاً على «المكالمة الصعبة» بين نتنياهو وترامب، إن «رئيس الوزراء يقدم مصالحه الشخصية على المصلحة العامة ويضحى بالشمال وسكانه من أجل ذلك وأضاف: «نتنياهو مدين بتفسير للشعب الإسرائيلى»، وطالبه بمغادرة منصبه.
وأثار إعلان الرئيس الأمريكى وقف إطلاق النار فى لبنان موجة انتقادات حادة من مسئولين ومعارضين إسرائيليين لرئيس وزراء الاحتلال، على خلفية تهديده بشن هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وسرعان ما تفجرت ردود فعل غاضبة من نتنياهو إثر قبوله طلب الرئيس الأمريكى بوقف الهجوم على بيروت ووقف إطلاق النار مع حزب الله فى لبنان.
وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، فى منشور على منصة «إكس»، إن إسرائيل أصبحت دولة خاضعة بالكامل للوصاية، فى إشارات إلى رضوخ نتنياهو لتعليمات ترامب.
بدوره، هاجم زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان نتنياهو، معتبراً أنه «دمية» و«ليس رئيس وزراء»، بحسب ما ذكرته صحيفة «يسرائيل هيوم».
ورد وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، على ترامب باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان مستمرة دون أى قيود، مشدداً على أن قواته تواصل أنشطتها الميدانية، بما فى ذلك هدم المنازل فى مناطق العمليات.
وأوضح كاتس أن العملية البرية داخل الأراضى اللبنانية لا تزال متواصلة، مشيراً إلى أن تل أبيب لم تفرض أى قيود على تحركات قواتها أو طبيعة عملياتها العسكرية داخل لبنان.
ووجه كاتس تحذيراً مباشراً إلى حزب الله، مطالباً بوقف الهجمات ضد إسرائيل، ومهدداً فى الوقت ذاته بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت فى حال استمرار تلك الهجمات.
وأضاف كاتس أن واشنطن لن تمنع تل أبيب من الدفاع عن البلدات الشمالية، مؤكداً أن إسرائيل ستصل إلى أى موقع تراه ضرورياً داخل الأراضى اللبنانية.
وعكست التصريحات الإسرائيلية الأخيرة تضارباً واضحاً مع ما أعلنه ترامب، فى ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية.
ويأتى ذلك فى وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، حيث أعلن الاحتلال الإسرائيلى تنفيذ ضربات واسعة فى جنوب البلاد، بالتزامن مع غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق متعددة، وسط تحذيرات متبادلة بين الأطراف.
وأكدت مصادر طبية فى مدينة صور جنوب لبنان استشهاد شخصين وإصابة 23 آخرين فى غارات إسرائيلية استهدفت مبانٍ سكنية قرب مستشفى جبل عامل، إضافة إلى غارات أخرى طالت مناطق متفرقة فى الجنوب اللبنانى.
وأعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة فى المديرية العامة للدفاع المدنى اللبنانى أن عناصرها واصلت تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ داخل مبنى سكنى تعرض للاستهداف فى بلدة المروانية- قضاء صيدا جنوب لبنان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى.
وأوضحت أن عمليات البحث أسفرت عن انتشال 6 شهداء من تحت الأنقاض، إضافة إلى إنقاذ ثلاثة جرحى جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت المديرية العامة للدفاع المدنى أن عناصرها تواصل أداء مهامها الإنسانية والإغاثية استجابة لنداءات اللبنانيين، رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات التى تواجه فرق الإنقاذ فى المنطقة.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ 2 مارس الماضى إلى 3433 شهيداً و10395 مصاباً فى ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية على الحدود الجنوبية، فى إطار ما وصفه بالتصدى للتقدم العسكرى الإسرائيلى داخل لبنان.