مصرع أم و4 أطفال إثر تسريب غاز داخل شقتهم بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، العثور على جثامين 5 أفراد من أسرة واحدة، أم و4 أطفال، إثر تسرب غاز بشقتهم بشارع أحمد عرابي، وتم التحفظ على الجثامين في انتظار صول النيابة لإجراء المعاينة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيقات.
بلاغ للأجهزة الأمنية بالواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، بلاغا من عمليات النجدة، يفيد ورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثامين أم و4 أبناء داخل شقتهم بالطابق الثالث بعقار مكون من 6 طوابق بشارع أحمد عرابي بشبرا الخيمة.
انتقال فوري لرجال الأمن والإسعاف لمكان الواقعة
انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية وجرى الدفع بسيارات الإسعاف من فرع إسعاف القليوبية لمكان الواقعة، وبالمعاينة والفحص تبين العثور جثامين أم و4 أبناء إثر تسرب غاز بشقتهم بالطابق الثالث بعقار مكون من 6 طوابق بمنطقة شارع أحمد عرابي بشبرا الخيمة.
أسماء المتوفين بالواقعة
وجاءت أسماء المتوفين على النحو التالي: "الأم"، شيماء صادق، 31 سنة، والأبناء محمد إبراهيم عبد الرحمن، ومصطفى إبراهيم عبد الرحمن، وأحمد إبراهيم عبد الرحمن، ومسك إبراهيم عبد الرحمن، وتم التحفظ على الجثامين لحين حضور فريق من النيابة العامة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية أمن القليوبية مديرية أمن القليوبية تسرب غاز تسريب غاز شبرا الخيمة إبراهیم عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.