المفوضية الأوروبية ترفض التعليق على طلب واشنطن بشأن وجود عسكري في جرينلاند
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
رفضت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينو، اليوم الجمعة، التعليق على طلب الولايات المتحدة، بشأن وجود عسكري غير محدود في جرينلاند.
وقالت في ردها على أحد الصحفيين حول ما إذا كان بإمكان المفوضية الأوروبية توضيح موقفها بشأن المعلومات التي تفيد بأن الولايات المتحدة تسعى للحصول على تفويض مطلق لوجود عسكري غير محدود في غرينلاند، وما إذا كان هذا الأمر قد نوقش في الاجتماع الذي عقد بين رئيس الوزراء الدنماركي والأمين العام لحلف الناتو، اليوم الجمعة: "لم نشارك في الاجتماع الثنائي الذي ذكرتموه اليوم.
صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في البرلمان الأوروبي، في وقت سابق، بأن "الاتحاد الأوروبي يفضل الحوار مع الولايات المتحدة ومستعد لاتخاذ إجراءات حاسمة إذا لزم الأمر بشأن قضية غرينلاند".
وقالت لاين: "الاتحاد الأوروبي ينظر إلى غرينلاند كمركز استراتيجي في منطقة حيوية من العالم لتطوير خطوط الملاحة العالمية".
وتابعت: "جرينلاند ليست مجرد أرض في منطقة محورية على خريطة العالم، بل هي أرض غنية بالمواد الخام الحيوية، ومركز استراتيجي مهم لتطوير خطوط الملاحة العالمية".
وأضافت أن "مصير غرينلاند بيد شعبها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المفوضية الأوروبية واشنطن جرينلاند الناتو المفوضیة الأوروبیة
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.