أخبار التكنولوجيا | OpenAI تبدأ تدريب الروبوتات سرا.. أول روبوت فاخر يرتدي ملابس ذهبية.. سناب شات توسع صلاحيات الآباء على حسابات الأبناء
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارًا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
كشفت شركة ريلمي Realme، رسميا عن سماعات الأذن اللاسلكية Realme Buds Air 8 بالتزامن مع إطلاق هاتفها الجديد Realme Neo 8 في السوق الصينية.
صفقة تيك توك في الولايات المتحدة تغلق قريبا.. التفاصيل الكاملة
تقترب منصة تيك توك، المملوكة لشركة بايت دانس الصينية، من إتمام صفقة تاريخية لإعادة هيكلة ملكية عملياتها في الولايات المتحدة، بعد سنوات من الجدل السياسي والأمني حول مخاوف تتعلق بإمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين الأمريكيين.
من ChatGPT إلى الروبوتات.. OpenAI تبدأ تدريب الروبوت البشري سرا
تواصل شركة OpenAI، تطوير قدراتها في مجال الروبوتات، ما يشير إلى أن لحظة ظهور الروبوتات الشبيهة بالبشر قد تكون أقرب مما كان متوقعا.
إيلون ماسك يكشف موعد طرح روبوت تسلا Optimus للبيع
ظهر رجل الأعمال الأمريكي، إيلون ماسك، على خشبة منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا وأعلن أن روبوت تسلا البشري Optimus سيكون متاحا للبيع للعامة بحلول نهاية العام المقبل.
علاء الدين.. أول روبوت بشري فاخر في العالم يرتدي ملابس ذهبية
أعلنت شركة كافيار Caviar، العلامة العالمية المتخصصة في تصميم الهواتف والساعات الفاخرة، عن إطلاق أول روبوت بشري باسم "علاء الدين"، وهو نسخة مخصصة من روبوت Unitree G1 البشرية، مصمم ليكون تحفة فنية فاخرة مستوحاة من الثقافة العربية وفن العمارة الإسلامية.
إيلون ماسك يحذر: الذكاء الاصطناعي سيتفوق على الإنسان قريبا
حذر رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بوتيرة متوترة قد يتفوق على الذكاء البشري خلال فترة زمنية قصيرة، مرجحا أن يحدث ذلك بحلول نهاية عام 2026، مع إمكانية تفوقه على مجتمع البشرية خلال الخمس سنوات التالية.
أعلنت شركة سناب، عن إطلاق مزايا جديدة للرقابة الأبوية على تطبيق سناب شات، وذلك بعد يومين فقط من تسويتها دعوى قضائية اتهمتها بالمساهمة في إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والتأثير السلبي على الصحة النفسية للمستخدمين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أخبار التكنولوجيا تكنولوجيا التكنولوجيا العلوم والتكنولوجيا أخبار التقنية إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟
منصة العرض ليست متجرايرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.
وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.
قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.
الصدمة لغة تسويقيةلا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.
إعلانوتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.
كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصةلا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.
وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.
يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.
فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.
ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.
من الفن إلى السوقتوضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.
ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.