وفق اتفاق وُقّع العام الماضي بين وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ونظيره القطري، فإن الطائرة قُدمت كـ"هدية غير مشروطة"، دون أي تكلفة على الولايات المتحدة مقابل الحصول عليها.

أعلن سلاح الجو الأمريكي، وفق ما نقلته شبكة CNN، أن الطائرة القطرية الفاخرة التي يجري تحويلها إلى طائرة رئاسية بديلة من طراز VC‑25 سيتم تسليمها هذا الصيف إلى الولايات المتحدة، وذلك بعد نحو عام من بدء عمليات التعديل الشاملة عليها.

وأكد متحدث باسم سلاح الجو أن المؤسسة "ملتزمة بتسريع تسليم طائرة الجسر VC‑25 دعماً لمهمة نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جواً"، مع توقعات بأن يتم التسليم في موعد أقصاه صيف 2026.

جاهزية التشغيل ما تزال غير محسومة

ورغم تحديد موعد التسليم، أشارت CNN إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الطائرة ستكون جاهزة للاستخدام فور وصولها، أم أنها ستحتاج إلى اختبارات إضافية قبل اعتمادها رسمياً لنقل الرئيس.

وكانت وول ستريت جورنال قد ذكرت أن التسليم سيتم هذا الصيف، بينما سبق للرئيس دونالد ترامب أن توقع إمكانية استخدامها بحلول فبراير 2026، وهو تقدير وصفته التقارير بأنه طموح بالنظر إلى حجم التعديلات المطلوبة.

Related بدفع من ترامب.. بوينغ تعقد صفقة تاريخية مع الخطوط الجوية القطرية بقيمة 96 مليار دولارمنصة مشبوهة تطل على طائرة ترامب ومكتب التحقيقات الفيدرالي يتابع الحادثةالاتحاد تشتري 28 طائرة بوينغ ب14.5 مليار وترامب يعلن عن صفقات مع الإمارات تفوق 200 مليار تعديلات سرية ومعايير أمنية عالية

وبحسب CNN، فإن عملية تحويل الطائرة وهي من طراز بوينغ 747 تخضع لإجراءات معقدة وسرية تشمل تفكيكها بالكامل حتى هيكلها الأساسي، ثم إعادة بنائها بمعدات اتصالات وأمن متقدمة.

ونقلت الشبكة عن مسؤول عسكري أمريكي متقاعد قوله إن الطائرة يجب أن تُفحص بدقة "للكشف عن أي أجهزة تنصت أو اختراقات محتملة، وتحصين أنظمتها الإلكترونية لضمان قدرة الرئيس على قيادة قواته حتى في أسوأ الظروف".

من بين القدرات التي يجب إضافتها للطائرة، إمكانية التزود بالوقود جواً، وهي ميزة غير متوفرة في الطائرات التجارية من طراز 747، لكنها ضرورية لضمان بقاء الرئيس في الجو خلال حالات الطوارئ الكبرى.

وأكد المتحدث باسم سلاح الجو أن العمل جارٍ بالتعاون مع جهات حكومية أخرى لضمان تلبية المتطلبات الأمنية والتشغيلية للطائرة.

تبرع قطري وتكاليف أمريكية

ووفق اتفاق وُقّع العام الماضي بين وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ونظيره القطري، فإن الطائرة قُدمت كـ"هدية غير مشروطة"، دون أي تكلفة على الولايات المتحدة مقابل الحصول عليها.

لكن سلاح الجو الأمريكي توقع أن تصل تكلفة تحويلها إلى مئات الملايين من الدولارات، مع تقديرات سابقة لوزير سلاح الجو تروي مينك بأن التكلفة "ربما تقل عن 400 مليون دولار".

وفي سياق متصل، تواصل شركة بوينغ العمل على تجديد طائرتين من طراز 747 لتكونا الجيل الجديد من "إير فورس ون"، بموجب عقد وُقّع عام 2018 بقيمة 3.9 مليار دولار.

لكن المشروع شهد تأخيرات كبيرة وتجاوزات في التكاليف بلغت أكثر من 2.3 مليار دولار، بحسب تقارير الشركة المالية، ولا يزال موعد التسليم النهائي غير محدد، وإن كان من المؤكد أنه لن يتم قبل العام المقبل.

عطل كهربائي يعيد طائرة الرئيس ترامب

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة يوم الثلاثاء بعد وقت قصير من إقلاع طائرته المتجهة إلى دافوس في سويسرا، حيث كان من المقرر أن يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي. وجاءت العودة الاحترازية عقب تقارير أفادت بوجود مشكلة فنية على متن الطائرة.

وأوضح البيت الأبيض، عبر حسابه المخصص للاستجابة السريعة، أن طاقم طائرة الرئاسة الأمريكية رصد "عطلاً كهربائياً بسيطاً" بعد الإقلاع، مضيفًا أن القرار اتُّخذ بالعودة إلى القاعدة كإجراء احترازي. وأكد البيان أن الرئيس وفريقه سيستقلون طائرة أخرى لمتابعة رحلتهم إلى سويسرا دون تغيير في البرنامج المقرر.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند قطر دونالد ترامب طائرة إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب غزة إسرائيل فرنسا روسيا حركة حماس الاحتباس الحراري سلاح الجو من طراز

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الجو نار .. مشروبات تعالج الإجهاد الحراري وتحمى منه
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما