الشرقية تفخر بتأهل فريق تنشيط السياحة لنهائيات جائزة مصر للتميز الحكومي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعربت محافظة الشرقية عن خالص تهانيها وأطيب تمنياتها لفريق عمل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالمحافظة، بمناسبة تأهلهم المشرف إلى التصفيات النهائية للمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى ضمن فئة أفضل فريق عمل، وذلك في إطار جائزة مصر للتميز الحكومي، التي تُعد إحدى أهم الجوائز الوطنية الهادفة إلى دعم وتكريس ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بالأداء الحكومي.
وأكدت المحافظة أن هذا التأهل يعكس حجم الجهد المبذول والعمل الجماعي المنظم الذي قدمه فريق الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، مشيرة إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط واعٍ، ورؤية واضحة، والتزام حقيقي بمعايير الجودة والتميز المعتمدة على المستوى القومي.
وأوضحت محافظة الشرقية، أن فريق العمل استطاع أن يقدم نموذجًا عمليًا يحتذى به في العمل بروح الفريق الواحد، حيث تكاملت الخبرات وتنوعت المهارات، بما أسهم في تحويل الأفكار إلى مبادرات مبتكرة، والتحديات إلى فرص، والمهام اليومية إلى إنجازات ملموسة أضافت قيمة حقيقية لمنظومة العمل الحكومي في قطاع السياحة بالمحافظة.
وأضافت أن الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية نجحت خلال الفترة الماضية في تنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج التي ساهمت في إبراز المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها المحافظة، سواء السياحة الأثرية أو الدينية أو البيئية، إلى جانب العمل على تعزيز الوعي السياحي لدى المواطنين، ودعم المشاركة المجتمعية في الحفاظ على التراث والهوية الحضارية.
وأكدت المحافظة أن جائزة مصر للتميز الحكومي تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع المؤسسات الحكومية على تبني أفضل الممارسات الإدارية، وتحفيز فرق العمل على الإبداع والتطوير المستمر، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء جهاز إداري كفء، مرن، وقادر على مواكبة متطلبات التنمية الشاملة.
وأشارت إلى أن تأهل فريق عمل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة يعكس مدى التزامهم بقيم التميز المؤسسي، والعمل الجاد، والتطوير المستدام، كما يعكس حرصهم على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين، وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمحافظة الشرقية على الخريطة السياحية.
وقدمت محافظة الشرقية خالص الشكر والتقدير لأعضاء فريق العمل، مؤكدة ثقتها الكاملة في قدرتهم على تحقيق نتائج مشرفة خلال المرحلة النهائية من المنافسة، متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة مسيرة العطاء والتميز، بما يسهم في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل إداري أكثر كفاءة وابتكارًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التميز المؤسسي جائزة مصر للتميز الحكومي الجوائز الوطنية الأداء الحكومي التصفيات النهائية تنشيط السياحة الهیئة الإقلیمیة لتنشیط السیاحة
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.