الاتحاد الأفريقي يمهّد لعودة غينيا بعد انتخابات رئاسية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، أن غينيا باتت جاهزة لاستعادة مقعدها داخل المنظمة القارية، بعد تنظيمها انتخابات رئاسية وُصفت بأنها خطوة إيجابية في مسار الانتقال السياسي.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس المفوضية وزير الخارجية الغيني، موريساندا كوياتي، في مقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أشاد يوسف بـ"المسار الإيجابي" الذي تسلكه البلاد، وبما تحقق من تقدم نحو "انتقال شامل قائم على الحوار الوطني واحترام النظام الدستوري"، وفق بيان صدر الخميس.
ويأتي اللقاء بعد أيام من أداء الرئيس الغيني مامادي دومبويا اليمين الدستورية، إثر فوزه في الانتخابات التي جرت مطلع ديسمبر/كانون الأول، وحصل فيها على 86.72% من الأصوات بحسب النتائج التي أعلنتها المحكمة العليا.
وكان دومبويا قد وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري أطاح بالرئيس السابق ألفا كوندي في سبتمبر/أيلول 2021، ما أدى إلى تعليق عضوية غينيا في الاتحاد الأفريقي وفرض عقوبات عليها.
وأكد رئيس المفوضية أن غينيا مستعدة للعودة الكاملة إلى "الأسرة الأفريقية"، داعيا الاتحاد والمجتمع الدولي إلى النظر في رفع العقوبات المفروضة منذ الانقلاب، مضيفا أن هذه الخطوة ستتيح "تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ خارطة طريق لإعادة بناء الدولة وتحسين معيشة المواطنين".
وكان يوسف قد نوّه في وقت سابق بـ"نضج الشعب الغيني" الذي صوّت في أجواء هادئة، مثمنا التزام مختلف الأطراف بضمان سير العملية الانتخابية وفق المعايير الدولية.
كما دعا رئيس المفوضية إلى الاستفادة من تجربة غينيا وغابون لدعم مسارات انتقالية أخرى في القارة، فيما عبّر الوزير كوياتي عن "امتنان عميق" لمساندة الاتحاد الأفريقي، مؤكدا التزام بلاده بالاندماج الكامل مجددا داخل المنظمة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاتحاد الأفریقی
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.