تابع اللواء مهندس محمد عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، تداعيات انهيار مفاجئ بجسر مصرف كيتشنر بالطريق  الرابط بين قريتي البنوان ونمرة البصل بمركز المحلة الكبرى.

توجيهات مياه الشرب والصرف 

التحرك جاء بالتعاون مع النائب عمرو فهمي السعيد، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز المحلة الكبرى، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، حيث انتقل الجميع إلى موقع الحدث فور تلقي البلاغ، لمعاينة الأضرار ووضع خطة تدخل عاجلة.

انهيار مفاجئ وأضرار بخط مياه رئيسي قطر ٨ بوصة.

كشفت المعاينة الميدانية عن انهيار مفاجئ بطول 30 مترًا من جسر المصرف، ما أدى إلى تضرر خط مياه رئيسي بقطر 8 بوصة يمتد بطول مماثل، ويخدم عددًا من المناطق الحيوية. ورغم جسامة الحدث، لم تُسجل أي حالات انقطاع فعلي في مياه الشرب أو الصرف الصحي، بفضل سرعة التحرك وكفاءة فرق الطوارئ.

مناورات تشغيلية وحلول فنية مبتكرة

بمجرد وصوله إلى الموقع، أصدر اللواء محمد عبد الفتاح تعليماته الفورية بتنفيذ مناورات تشغيلية وربط بديل لضمان استمرار ضخ المياه دون تأثر، مع تطبيب الخط المتضرر ميدانيًا باستخدام حلول فنية مبتكرة، دون الحاجة إلى إيقاف الخدمة .

القصاص لفقد عينه ..جنايات طنطا تقضي بالسجن 10 سنوات للكوارشي لتسببه في عاهة مستديمة لشاب بقطوررضا البحراوي بعد عزاء والدته: شكراً لـ بلدي طنطا ورجال أمن الغربيةضبط أفراد أسرة حاولوا تبصيم والدهم على بيع أملاكه أثناء علاجه داخل العناية المركزة بمستشفى طنطاجامعة طنطا تظهر في 7مجالات ضمن تصنيف التايمز العالمي للتخصصات 2026جامعة طنطا 2025.. طفرة بحثية عالمية وبصمة ابتكارية ترسخ محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العاليجنازة والدة رضا البحراوي بعد صلاة الظهر في طنطاطالب صدم موتوسيكل بالسيارة وحاول الهرب.. الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة طنطاضبط 5 متهمين في واقعة دهس مواطن لسائقي ديلفري بشوارع طنطا3ساعات بين الأهالي بمحلة منوف وعزبة منشأة نظيف.. محافظ الغربية في جولة مفاجئة بقرى طنطامحافظ الغربية يقف حتى ركوب آخر راكب بمواقف طنطا.. متابعة ميدانية دقيقة لحركة المواقف واستجابة فورية لمطالب المواطنين بإنشاء دورات مياه بموقف الجلاء

وأكد رئيس الشركة أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة، وأنه تم الدفع بكافة المعدات والكوادر الفنية اللازمة للتعامل مع الموقف.

رسالة طمأنة للمواطنين: "جاهزون لأي طارئ"

وفي تصريح حاسم، أكد اللواء محمد عبد الفتاح أن الشركة لن تدخر جهدًا في مواجهة أي طارئ، وأن الأولوية القصوى هي الحفاظ على استقرار الخدمة وجودتها، مشددًا على أن ما حدث يُعد اختبارًا حقيقيًا لكفاءة الاستجابة وسرعة التحرك، وقد أثبتت الفرق الميدانية جدارتها في الميدان.

مصادرة 395 كيلو لحوم ودواجن وأسماك مدخنة في حملة بالغربيةتحرير 176 مخالفة مرورية لردع قائدي المركبات والسيارات وغرامات فورية بالغربيةبيطري الغربية: تحصين 125 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعيةسوريا .. الاحتلال يقيم تحصينات داخل قاعدة تل أحمر غربي ريف القنيطرةأونروا: 33 ألف لاجئ فلسطيني نازحون قسرا في شمال الضفة الغربيةرضا البحراوي بعد عزاء والدته: شكراً لـ بلدي طنطا ورجال أمن الغربيةأخبار قنا .. لجان تفتيش لتأمين غرف الصرف المكشوفة .. إصابة 5 طالبات فى انقلاب ميكروباص بالصحراوى الغربىفلوريدا تنظر مشروع قانون يحظر استخدام مصطلح "الضفة الغربية" بالوثائق الرسميةصابر وإدريس يتفقدان مصابي حادث طريق حقول الصحراء الغربية.. صورإصابة 5 طالبات فى انقلاب ميكروباص بطريق قنا الصحراوى الغربى

وأضاف: "نحن لا ننتظر الأزمات، بل نستعد لها مسبقًا بخطط طوارئ مدروسة، وما جرى اليوم يؤكد أن لدينا منظومة استجابة مرنة وفعالة قادرة على حماية حقوق المواطنين وضمان استمرارية الخدمة في أصعب الظروف".

دعم برلماني وتنفيذي على الأرض

من جانبه، أشاد النائب عمرو فهمي بسرعة استجابة الشركة وتحركها الفوري، مؤكدًا أن التنسيق بين الجهات التنفيذية والتشريعية هو الضمان الحقيقي لتجاوز الأزمات، وأن ما جرى اليوم يعكس نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأزمات المحلية.

طباعة شارك اخبار محافظة الغربية مياه الغربية انهيار جسر مصرف كوتشنر تضرر خط مياه

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية مياه الغربية انهيار جسر تضرر خط مياه

إقرأ أيضاً:

تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”

*محمد اللطيفي

في كتابه “ما التاريخ “، يرى المؤرخ البريطاني إدوارد هاليت كار، أن دراسة التاريخ لا تبدأ بالوقائع وحدها، بل بمن يرويها. فالروايات، مهما بدت متماسكة وموضوعية، تحمل دائما شيئا من أصحابها، بقدر ما تحمل من حقائق الماضي.
ولهذا، لا تبدو قيمة الحوارات التي تُجرى مع مسؤولين من داخل السلطة في كونها تفصح عن وقائع جديدة مرتبطة بانهيار مسار بناء الدولة اليمنية، بقدر ما تكشف كيف أصبحت النخبة السياسية نفسها تروي حكاية هذا الانهيار. فليست المشكلة في قدرتها على تفسير أسبابه، فهذه خطوة لا يجوز التقليل من أهميتها. بل المشكلة في التردد في تسمية المسؤولية السياسية عن صناعته.
هذه هي الفكرة التي فرضت نفسها وأنا أتابع الحوار المطول، الذي أجراه الزميل أسامة عادل مع مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نصر طه مصطفى في برنامج #اليمن_بودكاست. فالرجل لا يتهرب من الاعتراف بأسباب انهيار الدولة؛ وهذه شجاعة تحسب له، بل يعرض سردية سياسية متماسكة نسبيا، تبدأ من ضعف التنمية، وهشاشة المؤسسات، وتمر عند الفرص السياسية التي أهدرت، وصولا إلى انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة التوافقية (2014).
أهمية هذه السردية؛ التي وثقها اليمن بودكاست، لا تكمن فقط فيما تقوله، بل أيضا في الأثر الذي تتركه خارج إطار السياسة. فقيمة الشهادات السياسية ليست فيما تضيفه إلى سجل الوقائع، بل في ما تكشفه عن الطريقة التي تفهم بها النخب تاريخها.
كمثال؛ القول بأن ضعف التنمية أحد الأسباب الرئيسة للأزمة اليمنية، ذلك صحيح. إلا أن التنمية ليست قوة تعمل خارج مجال القرارات السياسة، بل هي نتيجة مباشرة لأولويات السلطات الحاكمة وفلسفة رؤيتها للحكم. وحين يقال إن المؤسسات الرسمية كانت هشة، ذلك صحيح أيضا، غير أن هذه الهشاشة لم تنشأ من تلقاء نفسها، بل كانت حصيلة خيارات سياسية طويلة الأمد، أديرت بها التوازنات وشبكات النفوذ على حساب بناء المؤسسات السيادية، وقدمت بها حسابات السلطة على مبادئ الدولة.
هل كان ذلك الضعف وتلك الهشاشة قدرا لا يمكن الفكاك منه أو مقاومة تداعياته؟ لمعرفة الإجابة يمكن تأمل محطات عدة مثلت فرصا لتجاوز اليمن أزمتها المستعصية مع الحكم والسلطة.
فبعد حرب صيف (1994)، امتلكت السلطة الحاكمة إمكانية إعادة بناء الدولة على أسس دستورية راسخة. وكانت السلطة التنفيذية في اليمن بعد الانتخابات البرلمانية (1997) أكثر استقرارا من أي وقت مضى. فيما حظيت العملية السياسية الناتجة عن #المبادرة_الخليجية (2011)، بإجماع إقليمي ودولي نادر. بينما قدم مؤتمر الحوار الوطني (2013–2014) تصورا متكاملا لشكل الدولة الجديدة، وأنجز مسودة دستور جديد لليمن.
يستحضر نصر طه؛ وهو صحفي شهير وسياسي بارز، هذه المحطات بوصفها فرصا ضائعة، وهو توصيف يصعب الاعتراض عليه. لكن ما تم نسيانه أن الفرص لا تهدر من تلقاء نفسها. فخلف هذا الضياع قرارات سياسية متهورة، وخلل في الأولويات، ونخب أساءت استخدام السلطة، وأحزاب معارضة فشلت في تقديم البديل. ولذلك، فإن تحويل تلك المحطات إلى مجرد “فرص ضائعة” يبقي الرواية ناقصة، ما لم يقترن بسؤال أكثر إلحاحا: من الذي أضاعها؟ ولماذا؟
يبقى حديث المستشار الرئاسي عن مؤتمر الحوار الوطني، ذو أهمية. فالنظر إليه باعتباره آخر مشروع سياسي متكامل لإنقاذ الدولة، يجد ما يدعمه في كثير من الوقائع. غير أن انقلاب #مليشيا_الحوثي، لم يسقط وثيقة سياسية فحسب، بل استهدف فكرة الدولة الجمهورية نفسها. وعليه لا يجوز هنا وضع #الحوثيين في سلة واحدة تضم الأزمات اليمنية، فهم ليسوا أزمة إضافية، هم مشروع متكامل عقائدي وعسكري وسياسي، يحمل فلسفة خاصة مناهضة لنظام اليمن الجمهوري تعيد تعريف السلطة وشرعيتها. ولهذا، فإن التعامل معهم باعتبارهم مجرد نتيجة يوضح جزءا من الصورة لكنه لا يفسر طبيعة المشروع السلالي الذي نقل الصراع من التنافس على إدارة الدولة إلى النزاع حول هويتها الدستورية ومركزها القانوني.

الأهم، أن الفرصة الحقيقية والثمينة التي أضاعتها النخب الحاكمة، هي مرحلة ما بعد الانقلاب. فمنذ انطلاق عاصفة الحزم العربية بقيادة #السعودية (نهاية مارس 2015)، حظيت الشرعية باعتراف سياسي واسع ودعم إقليمي ودولي كبير، لكن النخب الممثلة لتلك الشرعية لم تستطع تحويل ذلك الاعتراف إلى مشروع وطني متماسك لاستعادة الدولة. وبدلا من توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الحوثي، ظلت الخلافات داخل معسكر الشرعية هي السمة المتسيدة والتي ساهمت في تعدد مراكز القرار، وذلك كله أعاق تحويل الشرعية القانونية إلى شرعية أداء، أو تحويل الدعم الخارجي إلى مؤسسات دولة فاعلة.
ولعل اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها حوارات مع مسؤولين من داخل السلطة هذا النوع من الأسئلة.

ففي حوار سابق مع وزير الثقافة مطيع دماج، بدا واضحا أن جزءا معتبرا من النخبة السياسية أصبح يدرك طبيعة المشروع الحوثي، بوصفه مشروعا منظما يستهدف الدولة الجمهورية، مقرا، في الوقت نفسه، بعجز الشرعية عن تحويل هذا الإدراك إلى مشروع وطني قادر على هزيمته. ليضيف حوار نصر طه مصطفى بعدا آخر للصورة؛ إذ تبدو النخبة أكثر قدرة على تفسير أسباب انهيار الدولة، لكنها ما تزال أقل استعدادا للانتقال من تفسير الفشل إلى مساءلة الخيارات السياسية التي قادت إليه.
الشهادات السياسية اليمنية التي تشرح أسباب انهيار الدولة أصبحت أكثر حضورا من أي وقت مضى، وبتقديري هذه خطوة مهمة، لكن الأكثر أهمية منها هو امتلاك النخبة السياسية الشجاعة للاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وساهمت بالبلاد للوصول إلى ذلك الانهيار، وهو الاعتراف الذي لا يزال يقال بحذر، أو يؤجل، أو يخفف باللغة. فالروايات تبقي ذاكرة الشعوب حية، لكن الاعتراف بالمسؤولية بداية حقيقية لإصلاح مستقبل الدول، وهو ما يحتاج شجاعة تجعل الأشياء تسمى بأسمائها.

ما يمكن تأكيده أن هشاشة المؤسسات ليست قدرا يمنيا، كما لم يكن ضعف التنمية لعنة جغرافيا. حيث امتلكت اليمن، في أكثر من محطة، موارد وشرعية داخلية ودعم خارجي كانت تسمح ببناء مؤسسات حقيقية. لكن النخب الحاكمة فضلت إدارة موازين القوى على بناء الدولة، وشبكات الولاء على ترسيخ حكم المؤسسات. لذا بقيت الدولة قائمة شكليا بينما كانت قدرتها على الصمود تتأكل تدريجيا. ولعل السؤال الذي سيبقى مفتوحا ليس: كيف انهارت الدولة؟ فالإجابات عنه أضحت معروفة إلى حد كبير. السؤال الأصعب هو: كيف ستختار النخبة السياسية أن يكتب التاريخ قصة الانهيار اليمني… وحكاية دورها فيه؟.

*كاتب صحفي يمني

مقالات مشابهة

  • رفع 430 طن قمامة ومخلفات من الشوارع بالمحلة
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%