القوة الأمنية الإماراتية المشاركة في تمرين «أمن الخليج العربي 4» تصل إلى دولة قطر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
وصلت القوة الأمنية الإماراتية المشاركة في التمرين التعبوي الخليجي المشترك «أمن الخليج العربي 4» إلى دولة قطر الشقيقة للمشاركة في فعاليات التمرين التي تُقام هناك خلال الفترة من 25 يناير الجاري وحتى 4 فبراير المقبل، بمشاركة الأجهزة والقوات الشرطية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المشتركة.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار تعزيز التعاون الأمني الخليجي المشترك ورفع مستوى التنسيق والتكامل الميداني بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وصولاً إلى منظومة أمنية متماسكة قادرة على التعامل مع التحديات والمتغيرات الشرطية والأمنية والميدانية المختلفة.
ويتضمن تمرين «أمن الخليج العربي 4» سلسلة من البرامج التدريبية المشتركة التي تحاكي سيناريوهات واقعية في مجالات متعددة، بما يتيح اختبار وتطوير الخطط والإجراءات التشغيلية، وتعزيز التنسيق الميداني وتكامل الأدوار بين الوحدات والقوات المشاركة، إلى جانب دعم تبادل الخبرات ورفع الكفاءة المهنية في التعامل مع مختلف الحالات الأمنية.
ويُعَد هذا التمرين إحدى أبرز التمارين التعبوية الخليجية المشتركة، ويجسد الحرص المستمر الذي تبديه الأجهزة الأمنية بدول المجلس على تعزيز العمل الشرطي الخليجي المشترك، وتطوير قدراتها بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار دول المنطقة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دول مجلس التعاون الخليجي قطر الإمارات
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
الفاتيكان (وام)
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين، وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ «نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر «Magnifica Humanitas»، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس المنتدى، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم.