المقررة الخاصة للأمم المتحدة: إسرائيل تخرق القانون الدولي أمام العالم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية إن إسرائيل تعمل على تفكيك منظومة الأمم المتحدة والقانون الدولي على مرأى العالم، معتبرة أن الوقت قد حان لأن تعلق الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد إسرائيل.
وأشارت إلى أن هدم مقار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يرمز إلى هجوم مباشر على المنظمة الأممية ودورها الإنساني، محذّرة من تداعيات خطيرة على النظام الدولي وحماية المدنيين.
وقال نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تكثّف الضغط الدولي وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
بدء محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي المفوضية الأوروبية ترفض التعليق على طلب واشنطن بشأن وجود عسكري في جرينلاندمؤكدًا في الوقت ذاته أن لبنان يستعيد ثقة المجتمع الدولي وشركائه بشكل تدريجي وثابت.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض جداً في أجواء عدد من البلدات اللبنانية، شملت سحمر وحمر وعين التينة.
وأكدت المصادر أن التحليق استمر لفترة محدودة، وسط مراقبة ومتابعة من قبل الجهات المختصة في لبنان.
ولم تُسجّل أي أحداث أمنية مرتبطة بالتحليق حتى الآن، فيما يبقى التوتر على الحدود الجنوبية للبنان محل متابعة مستمرة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النوع من التحليق يعد جزءاً من عمليات المراقبة والاستخبارات الإسرائيلية في المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزمه مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بلدة سحمر جنوب لبنان.
وفي السياق ذاته، وجه جيش الاحتلال إنذاراً إلى سكان القرية بضرورة الإخلاء، دون تحديد توقيت دقيق للهجوم أو طبيعة الأهداف المزمع استهدافها.
رحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي.
وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 1244 خرقاً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.
وأوضح المكتب في بيان صحفي أن هذه الخروقات شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة، إضافة إلى اعتقالات واستهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق المعلن.
وأكد الإعلام الحكومي أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد جهود تثبيت وقف إطلاق النار، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الإنسانية، وداعياً المجتمع الدولي والجهات الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لوقف الخروقات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 80 فلسطينياً خلال حملات دهم وتفتيش واسعة نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مشيراً إلى أن عدداً من المعتقلين تعرضوا لتحقيقات ميدانية في أماكن احتجازهم المؤقتة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقررة الخاصة للأمم المتحدة إسرائيل الأراضى الفلسطينية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.