الحكومة الإيرانية: الاتهامات الموجهة ضد طهران مجرد محاولة لتشويه الحقائق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن الاتهامات الموجهة ضد ايران لا أساس قانوني لها، وهي مجرد سيناريو مختلق وجزءا من الحرب النفسية التي تشنها واشنطن ضد طهران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مهاجراني، اليوم الجمعة، رداً على مواقف المسؤولين الأمريكان وتصريحاتهم الأخيرة، تأكيدها على سياسة إيران المبدئية المتمثلة في المعارضة الحازمة لأي اعمال ذات دوافع إرهابية.
قالت مهاجراني: “من المهزلة أن تكون دولة عانت من أكبر الأضرار جراء الإرهاب ودفعت تكاليف باهظة لمكافحته ،هدفاً لمثل هذه الاتهامات الباطلة والأجندة المضللة”.
وأضافت: “لطالما كان الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية وسيظل رافضاً للعنف والإرهاب بجميع أشكاله”.
واعتبرت أن هذه الحملات، ما هي إلا محاولة عقيمة لصرف الانتباه بعيداً عن الحقائق الدولية، مشددة على أن هذه الاتهامات الموجهة ضد إيران لا أساس قانوني ومنطقي لها، وقد صُممت خصيصاً بهدف الترويج والتأثير على الرأي العام.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.