حسام موافي يطمئن مرضى خفقان القلب: النوبات ليست خطيرة.. والهولتر الحل الأدق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
طمأن الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، المرضى الذين يعانون من آلام متكررة في الصدر وتسارع ضربات القلب المصحوبة بنوبات خوف من الموت، مؤكداً أن تضارب التشخيصات في مثل هذه الحالات؛ أمر وارد، ولا يعني بالضرورة وجود خطر حقيقي على القلب.
توقيت الفحص الطبيوأوضح موافي، خلال برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن المريض قد يكون في حالة طبيعية تماماً أثناء توقيت الفحص الطبي، بينما تظهر نوبات تسارع ضربات القلب في أوقات أخرى لا تتزامن مع الكشف، ما يؤدي إلى اختلاف نتائج التشخيص.
وأكد أن رسم القلب العادي لا يُعد وسيلة كافية لتشخيص هذه الحالات، نظراً لقصر مدته، مشدداً على أن الحل الأدق يتمثل في استخدام جهاز «الهولتر»، الذي يقوم بتسجيل كهرباء القلب على مدار 48 إلى 72 ساعة، بما يسمح برصد أي اضطرابات عند حدوثها فعلياً.
تدخلات طبية متخصصةوأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن نوبات تسارع ضربات القلب غالباً ما تكون بسيطة وسهلة العلاج، سواء باستخدام أدوية تقلل من النشاط الكهربائي الزائد، أو من خلال تدخلات طبية متخصصة لعلاج البؤر الكهربائية غير الطبيعية.
وأضاف أن القلب يحتوي على بؤرة كهربائية طبيعية تنظم ضرباته، إلا أن ظهور بؤر كهربائية إضافية في بعض الحالات قد يؤدي إلى تسارع مفاجئ في النبض، وهو أمر يمكن التعامل معه طبياً بأمان وفاعلية.
وشدد موافي على أهمية التوجه إلى طبيب متخصص في «كهرباء القلب»، موضحاً أن هذا التخصص يختلف عن طبيب القلب العام، ويُعد الأكثر دقة في تشخيص وعلاج مثل هذه الاضطرابات، وأن هذه الحالات شائعة ويتم التعامل معها يومياً دون خطورة تُذكر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قصر العيني ضربات القلب رسم القلب كهرباء القلب ضربات القلب حسام موافی
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.