عبد الله بن زايد: الإمارات ترحب بالمفاوضات الثلاثية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، يوم الجمعة أن استضافة أبو ظبي للمفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة يعكس الثقة الدولية بدور دولة الإمارات الرائد ونهجها الثابت في دعم السلام.
ورحب وزير الخارجية الإماراتي، باستضافة للمحادثات الثلاثية التي تجمع كلاً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، معرباً عن أمله في أن تُسهم هذه المحادثات في اتخاذ خطوات تفضي إلى إنهاء أزمة امتدت لما يقارب أربع سنوات وأسفرت عن معاناة إنسانية جسيمة.
وثمن بن زايد الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسهيل هذه المحادثات، وترسيخ الاستقرار، والدفع تجاه المسار السياسي، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".
وأوضح أن الإمارات تربطها شراكات راسخة مع الأطراف الثلاثة، بما يجسد التزامها ونهجها القائم على التعاون الإستراتيجي، الأمر الذي يمكّنها من الاضطلاع بدور موثوق في استضافة الحوار في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدبلوماسية الجادة والمسؤولة.
وأشار إلى أن الإمارات لديها إيمان راسخ بأن الحلول المستدامة للنزاعات لا تتحقق إلا من خلال الحوار وخفض التصعيد، مجددًا التزام الدولة ببناء الجسور الدبلوماسية ودعم أي تقدم تحرزه هذه المحادثات المهمة التي تأتي في هذا التوقيت الدقيق.
وكانت المحادثات قد بدأت اليوم في أبوظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الله بن زايد الإمارات وزير الخارجية الإماراتي روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بن زاید
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم، نظراءه الروسي سيرغي لافروف، والسنغافوري فيفيان بالاكريشنان، والفيتنامي لي هواي ترونغ، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكمبودي براك سوخون، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكيو، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الثالث والثلاثين للمنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وبُحثت في اللقاءات العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وهذه الدول وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافةً إلى استعراض عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.