أكلات في البيت تغنيك عن الدليفري.. طعم شهي وتوفير مضمون
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أصبح طلب الدليفري عادة يومية في كثير من البيوت، خاصة مع ضغط العمل وضيق الوقت، لكن مع ارتفاع الأسعار وتراجع جودة بعض الوجبات الجاهزة، بدأ كثيرون يبحثون عن أكلات بيتية سهلة تعطي نفس الإحساس بطعم المطاعم وتغني تمامًا عن الدليفري.
أكلات بيتية تغنيك عن الدليفريالمفاجأة أن تحضير هذه الأكلات في المنزل لا يحتاج مجهودًا كبيرًا، بل بعض الأفكار الذكية والمكونات المتوفرة.
يلجأ كثيرون للدليفري بسبب:
ضيق الوقتالرغبة في طعم مختلفالكسل بعد يوم طويلاعتقاد أن أكل المطاعم ألذلكن الواقع أن أغلب هذه الأكلات يمكن تحضيرها في البيت بطعم أفضل وتكلفة أقل.
أسرار تجعل الأكلات البيتية بديلًا حقيقيًا للدليفريلكي تنجح الأكلات المنزلية وتغني عن طلب الطعام الجاهز، يجب:
الاهتمام بالتتبيل الجيداستخدام طاسة أو شواية ساخنةعدم الاستعجال في التسويةإضافة لمسة نهائية مثل الجبن أو الصوصأكلات بيتية تحل مكان أشهر طلبات الدليفريشاورما الفراخ أو اللحمة في الطاسةتتبيلة بسيطة مع طهي سريع على نار عالية تعطي طعمًا قريبًا جدًا من المطاعم، ويمكن تقديمها في عيش أو كوجبة مستقلة.برجر بيتي اقتصادي
بمكونات بسيطة مثل اللحمة المفرومة والبصل والبهارات، يمكن تحضير برجر مشبع وصحي أكثر من الجاهز.بيتزا سريعة بدون فرن
باستخدام الطاسة أو الفرن الكهربائي الصغير، يمكن تحضير بيتزا بطعم غني وتحكم كامل في المكونات.كفتة طاسة أو كفتة أرز
من الأكلات التي تعطي إحساس أكل المطاعم وتناسب الغداء أو العشاء دون تكلفة كبيرة.مكرونة بالصوص الكريمي أو الأحمر
المكرونة من أكثر الأكلات التي تعوّض الدليفري، خاصة مع إضافة الزبدة والمرقة بدل الماء.أكلات تشبع وتوفّر في نفس الوقت
الأكلات البيتية تعتمد على:
مكونات أساسية مثل البطاطس، الأرز، المكرونةبروتين بسيط مثل البيض أو الفراخخضار يرفع القيمة الغذائية ويزيد الشبعهذه المعادلة تجعل الوجبة مُرضية وتغني عن طلب الطعام الجاهز.
فرق التكلفة بين البيت والدليفريوجبة دليفري واحدة قد تكلف ميزانية تكفي لتحضير وجبتين أو ثلاث في البيت. بالإضافة إلى:
تقليل الدهون الزائدةضمان النظافةالتحكم في الملح والتوابل
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدليفري حظک الیوم السبت 10 ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.