◄ حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن تتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي وسط توترات إقليمية

◄ ترامب: الاحتجاجات تراجعت في إيران لكن حصيلة القتلى مرتفعة

 

الرؤية- غرفة الأخبار

قال الرئيس دونالد ترامب إن "أسطولا حربيا" أمريكيا يتحرك باتجاه إيران لكنه عبر عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي

وقال مسؤولون أمريكيون إن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعددا من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

وذكر أحد المسؤولين أن هناك أيضا أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، والتي يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة.

ويوسع نشر العتاد الخيارات المتاحة أمام ترامب سواء لتعزيز حماية القوات الأمريكية في المنطقة في ظل التوترات الراهنة أو لاتخاذ أي إجراء عسكري إضافي بعد الضربات التي شُنت على مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".

وفي سياق متصل، قال "لدينا أسطول حربي... يتحرك في ذلك الاتجاه، وربما لا نضطر لاستخدامه".

وبدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة عقب حملة قمع عنيفة لاحتجاجات خرجت في مختلف أنحاء إيران خلال الفترة الماضية.

وهدد ترامب مرارا بالتدخل ضد إيران بسبب قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة هناك، لكن الاحتجاجات تراجعت الأسبوع الماضي وخفت حدة خطاب ترامب بشأن إيران وقال إنه تمكن من وقف إعدام المعتقلين.

وكرر هذا الزعم وذكر أن إيران ألغت نحو 840 عملية إعدام شنقا بعد تحذيراته.

وقال ترامب "قلت: إذا أعدمتم هؤلاء الناس، فستتلقون ضربة أقوى من أي ضربة تلقيتموها من قبل. ستجعل هذه الضربة ما فعلناه ببرنامجكم النووي الإيراني يبدو وكأنه لا شيء". وأضاف "وقبل ساعة من تنفيذ هذا الأمر المروع، ألغوه"، واصفا الإلغاء بأنه "مؤشر جيد".

وسبق للجيش الأمريكي أن عزز قواته في الشرق الأوسط بشكل دوري في أوقات تصاعد التوترات، وهي تحركات كانت في الغالب لأغراض دفاعية.

إلا أن الجيش الأمريكي حشد قواته بشكل كبير العام الماضي قبل ضرباته في يونيو حزيران ضد البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الضربات التي شنتها في يونيو حزيران على مواقع رئيسية.

وأضاف "إذا حاولوا فعل ذلك مجددا، فعليهم الانتقال لمنطقة أخرى. وسنضربهم هناك أيضا، بنفس السهولة".

ويتعين على إيران تقديم تقرير إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ما حدث لتلك المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة والمواد النووية التي يُعتقد أنها موجودة فيها، بما في ذلك ما يقدر بـنحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو ما يقارب مستوى 90 بالمئة تقريبا اللازم لصنع أسلحة. وهذه الكمية تكفي في حالة تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع عشر قنابل نووية، وفقا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومرت الآن سبعة أشهر على الأقل منذ أن تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لآخر مرة من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتنص توجيهاتها على ضرورة إجراء هذا التحقق شهريا.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات في إيران ستتصاعد مرة أخرى. وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر في شكل مظاهرات محدودة في سوق (بازار طهران الكبير) بسبب الصعوبات الاقتصادية وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا إنها تحققت حتى الآن من 4519 حالة وفاة مرتبطة بالاضطرابات وإنها تضمنت 4251 متظاهرا. وذكرت أنها تراجع ملابسات 9049 حالة وفاة أخرى.

وصرح مسؤول إيراني لرويترز بأن العدد المؤكد للقتلى حتى يوم الأحد زاد عن خمسة آلاف، من بينهم 500 من قوات الأمن.

وعندما سُئل ترامب عن عدد المتظاهرين الذين قتلوا، أجاب "لا أحد يعلم... أعني، إنه عدد كبير، بغض النظر عن أي شيء".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران

صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.

ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.

وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.

وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.

ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

مقالات مشابهة

  • ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
  • بعد تهديدات ترامب.. دوي انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران